Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

إعداد كومار تيكو

جودي (11 سنة) تتعافي من إصابة خطيرة بالرأس والعين بعد أن أصيبت بشظية قبل عام في حلب. أم جودي مزاز، تعمل في مجال الصحة العامة، وهي جزء من الفريق المتجول الذي يطعم الأطفال ضد مرض شلل الأطفال ©UNICEF/Syria-2014/Tiku

جودي (11 سنة) تتعافي من إصابة خطيرة بالرأس والعين بعد أن أصيبت بشظية قبل عام في حلب. أم جودي مزاز، تعمل في مجال الصحة العامة، وهي جزء من الفريق المتجول الذي يطعم الأطفال ضد مرض شلل الأطفال ©UNICEF/Syria-2014/Tiku

حلب، 25 حزيران 2014 – كانت عائلة عواد – عماد الدين ومزاز وبناتهما الثلاث (7 – 11 سنة) – تشاهد التلفاز في وقت متأخر من الليل. وفجأة هز انفجار مزدوج لقذيفة هاون منزلهم في كفر حمرا في ريف حلب.

أصيبت ابنتهم جودي ذات الأحد عشر عاما بجراح خطيرة، حيث تحطمت العظام في مقدمة جمجمتها، وبدأت تنزف بشدة، كما أفقدتها شظية جزءا من بصرها في عينها اليسرى، وحرقت جزء من وجهها.

أدركت مزاز، وهي تعمل في مجال الصحة العامة، فورا أن إصابات ابنتها تشكل خطرا على حياتها. وأدركت في ذلك الوقت أن أخذ جودي إلى المستشفى المحلي في حلب لن يكون مجديا، لأن التعامل مع مثل هذه الإصابات يتطلب رعاية خاصة. هرعت مزاز مع زوجها إلى المستشفى في بيروت، والذي يبعد سبع ساعات بالبر. أجريت عملية لجودي لإزالة الشظايا من رأسها،  وخضعت لعملية تجميلية كبيرة لتجنب تشوه الدائم في الجانب الأيسر من وجهها، كما تلقت رعاية طبية مختصة لإصابة عينها.

كانت رحلة جودي وأسرتها نحو التعافي طويلة ومكلفة، حيث أنفقت الأسرة أكثر من 10,000 دولار أمريكي على العلاج، ولم تعد قادرة على تحمل كلفة الذهاب إلى المستشفى في بيروت. انتقل عماد الدين، وهو مهندس حاسوب، إلى لبنان للعمل وتأمين المصاريف. بينما تأخذ مزاز جودي إلى مستشفى الرازي الخيري في حلب لمتابعة حالتها، ولكن المستشفى تفتقر للقدرة على التعامل مع الحالات الطبية المعقدة.  

تقول مزاز “ابنتاي اللتان تبلغان من العمر 7 و9 سنوات هما مصدر الدعم الأساسي لي فيما أعتني بإصابات جودي”، وتضيف “هما تجلسان معي فيما أضمد جراح جودي، وأضع الضمادات على عينها. في البداية كانتا تبكيان عندما تريان جروح أختهما، ولكنهما الآن تحدثان جودي وتحكيان لها النكات لتنسياها الألم. الأطفال يتعلمون بسرعة كيف يواجهون التحديات”. دخل الصراع في سوريا عامه الرابع، وحصد أرواح آلاف الأطفال، بينما أصيب الكثير منهم بإعاقات بسبب القصف، ونيران القناصة، والشظايا وأجسام الحرب المتفجرة.

تستمر اليونيسيف في توسيع استجابتها لحالة الطوارئ في سوريا لمساعدة الأطفال المهجرين والمتأثرين بالنزاع. تم توزيع القرطاسية وحوالي مليون حقيبة مدرسية خلال السنة الدراسية 2013 – 2014، بينما تم توصيل خدمات الدعم النفسي إلى 175,000 طفل منذ كانون الثاني 2013. تقوم اليونيسيف أيضا بدعم حملات التلقيح ضد مرض شلل الأطفال والحصبة، وتساعد العيادات الصحية في فحص الأطفال للكشف عن حالات سوء التغذية ومعالجتها.

بالرغم من الضمادة على عينها والندب على وجهها عادت جودي للمدرسة مرة أخرى. ولتتمكن من اللحاق بزملائها، تنتظم جودي بحصص خاصة يومي الجمعة والسبت. وتقول: “أنا أعرف اليونيسيف جيدا لأن معظم الأطفال يحملون حقيبة مدرسية عليها شعار اليونيسيف”.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top