Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
إباء (13 سنة) يقف بجانب كومة من الركام التي يبحث فيها عن قطع البلاستيك والمعدن ليبيعها في السوق

إباء (13 سنة) يقف بجانب كومة من الركام التي يبحث فيها عن قطع البلاستيك والمعدن ليبيعها في السوق

إعداد كومار تيكو

 سوريا، حمص، 20 حزيران 2014 – بالرغم من أنه لم يتجاوز الثلاثة عشر ربيعا، يتولى إباء مسؤولية كسب رزق عائلته.

يعيش إباء في حي العباسية على أطراف مدينة حمص القديمة مع أبويه وإخوته (أخّان وأُختان). يجوب إباء منذ عام تقريبا شوارع المدينة القديمة المشتعلة بالنزاع بحثا عن قطع الخردة في جبال الركام.

يقول إباء “توقفت  عن الذهاب إلى المدرسة بعد أن نجحت في الصف السابع”، ويضيف “أبي لم يعد بمقدوره أن يطعمنا بدخله المحدود وديونه الكثيرة”.Capture

ويضيف إباء ببساطة: “قررت أن أعمل في جمع الخردة لأن النجاح في هذا المجال يعتمد على الجد في العمل فقط”.

وعند سؤاله عن شعوره وهو يفتش في أغراض الناس الملقاة في الشوارع، قال إباء “أنا لا أدخل المنازل المهجورة بحثا عن الأشياء”.

ويضيف: “فهذه تكون سرقة. ما أقوم به هو البحث في القمامة والركام، ومن النادر ألا أجد فيها قطعة من البلاستيك أو المعدن لأبيعها للتجار خارج مركز حمص”.

يقول إباء أنه تعلم خلال سيره في شوارع المدينة القديمة في حمص التي غطاها الركام بحثا عن القمامة، الابتعاد عن الأجسام المتفجرة.

“يعتمد ما نأكله في المنزل على إذا ما حالفني الحظ في إيجاد قطع مطلوبة في السوق. ففي يوم جيد يمكنني أن أجني 1000 ليرة سورية (حوالي 7 دولارات)، وفي أيام أخرى أبيع الخردة المعدنية مقابل 500 ليرة سورية فقط”.

“هذا يغطي احتياجات أسرتي اليومية، ويساعدني في تسديد الديون”

يقول إباء أن الحياة في الشوارع صعبة، ولكن ليس لديه خيار آخر: “الرجال المسلحون وأكوام الأغراض المنزلية موجودة في كل مكان، فهم يقفون حيث كانت هناك بيوت في السابق”.

وتشكل بقايا الطعام الموجودة في الركام وليمة للقوارض الكبيرة، وتجد بعضها الآخر ميتأ وقد بدأ يتعفن. “تعضني القوارض دائما وأنا أبحث في القمامة، وهذا يشكل خطرا على حياتي كالرصاص تماما، ولكني أكسب عيشي من هذا العمل، ولذا يجب أن أقوم به”.

بدلا من الذهاب إلى المدرسة يقوم إباء بجمع الخردة التي يمكن بيعها ليساعد في الإنفاق على أسرته

بدلا من الذهاب إلى المدرسة يقوم إباء بجمع الخردة التي يمكن بيعها ليساعد في الإنفاق على أسرته

* تم تغيير الأسماء

 

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top