Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

آيبرك يورتسيفير

إيمان وأخوها أحمد في طريقهما إلى المساحات الصديقة للطفل التابعة لليونيسيف

إيمان وأخوها أحمد في طريقهما إلى المساحات الصديقة للطفل التابعة لليونيسيف

إصلاحي، غازي عنتاب، أيار 2014 – الأخوة زهراء وعبد الحميد وإيمان محرومون من البصر، وهم يعيشون جميعا في خيمة مع أمهم الأرملة وإخوتهم الثلاثة الآخرين؛ أحمد وكامل وهالة في مخيم إصلاحي في غازي عنتاب جنوب شرق تركيا. هرب الأطفال الثلاثة غير المبصرين، وأعمارهم 19و17 و13 من بيتهم في إدلب في سوريا مع أسرتهم قبل 15 شهرا، حيث وجدوا الأمن من النزاع المشتعل وراء الحدود.

الأمل مقطوع من استعادة زهراء وعبد الحميد لبصرهم، ولكن لا يزال هناك أمل لإيمان، التي تستطيع أن ترى جزئيا حتى هذه اللحظة. فإبنة الـ 15 ربيعا تستطيع أن تميز بين الألوان، ولكن السائل الأبيض في عينها اليسرى يهدد بتدهور بصرها كلما تقدمت في العمر. سعت العائلة يائسة للحصول على العلاج في المخيم لوضع حد للتدهور في حالة إيمان.

أحيلت إيمان من المخيم إلى المستشفى الحكومي في غازي عنتاب حيث التجهيزات هناك أفضل. ولكن للأسف قال الأطباء أنهم لا يستطيعون مساعدتها. وبالرغم من خيبة الأمل إلا أن الأسرة لا تزال تبحث عما يجلب لها السعادة والسلام.

قبل اندلاع الأزمة السورية كانت إيمان أسعد ما تكون عندما تسمع صوت المطر، وتضيف “أحب أيضا أصوات العصافير، لكنني أخاف أن ألمسها”. ولكن للأسف، كانت آخر الأصوات التي سمعتها في بلدتها هي أصوات الدبابات والقنابل. لم تسمع إيمان صوت الانفجارات والرصاص لمدة 15 شهرا، ولكن أمها تقول أن إيمان شعرت بخوف كبير عندما سمعت صوت القنابل مرة أخرى خلال زيارتها لخالتها في سوريا مؤخرا. تقول إيمان أنها الآن تحب أن تسمع صوت جرس المدرسة في المخيم.

بمجرد أن دخلنا خيم الأسر أحاط بنا الأطفال من كل مكان، وفورا تغير الجو من الفوضى إلى الهدوء – طبعا لأننا دخلنا برفقة الشباب العاملين في المساحات الصديقة للطفل التي تدعمها اليونيسيف. قدموا لنا القهوة وأطباق التين والخيار، حيث حافظت هذه الأسر على تقاليد الكرم التي تعودّت عليها بالرغم من الظروف الصعبة التي تعيش فيها.

وبالرغم من أن إيمان لا تستطيع الذهاب إلى المدرسة في المخيم، إلا أنها تشارك في النشاطات التي تنظّم في المساحات الصديقة للطفل. وهي تشارك، كزملائها، بحماس في الغناء والرقص والأشغال اليدوية. أصدقاؤها والأشخاص الذين يدعمونها بشكل رئيسي هم الشباب العاملون في الهلال الأحمر التركي، والذين يعملون في المساحات الصديقة للطفل.

تصف إيمان أيامها في المخيم كما يلي: “أصحو ساعة أشاء في الصباح، ومن ثم نزور الجيران. صديقتي المفضلة هي رؤية، نحن نلعب مع بعضنا البعض. أنا لا أحب مشاهدة التلفاز – وأفضل أن يقرأ لي أحدهم كتابا، كتب النكات وقصص المغامرات هي المفضلة لدي”.

قبل أن نغادر تناولنا الفواكه سويا، ووعدناهم بزيارتهم مرة أخرى. أثبتت إيمان وإخوتها أن وجود إعاقة جسدية لدى الفرد لا يمثل مشكلة لا حل لها، بغض النظر عن صعوبة ظروفهم. فلا توجد هناك عوائق في الحياة لا نستطيع أن نتخطاها بالإصرار الفردي ودعم المجتمع.

 

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top