Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
نور تلعب بدميتها ©UNICEF/Turkey-2014/Yurtsever

نور تلعب بدميتها ©UNICEF/Turkey-2014/Yurtsever

بقلم: آيبرك يورتسيفير

تركيا، إصلاحي، غازي عنتاب، 8 أيار 2014 – اسم هذه الفتاة السورية التي لا تفارق الابتسامة شفتيها هو “نور”. الجميع في مخيم إصلاحي يعرفها، فهي أكثر أطفال المخيم سعادة، فهي تنشر السعادة حولها وتهوى اللعب بالدمى ومع الطيور.

نور تحمل لعبة جديدة ©UNICEF/Turkey-2014/Yurtsever

نور تحمل لعبة جديدة ©UNICEF/Turkey-2014/Yurtsever

بعد فترة وجيزة من اندلاع أعمال العنف في بلدها انتقلت نور البالغة من العمر 11 عاماً مع عائلتها من جسر الشغور في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا إلى مخيم إصلاحي في تركيا، ومنذ ذلك الحين وهي تسكن في خيمة مع والديها وإخويها محمد، 17 عاماً، وعلي، 16 عاماً.

 في سوريا تعلمت نور القراءة والكتابة لمدة عامين في مدرسة خاصة للأطفال المصابين بمتلازمة داون. ولكن للاسف لا يوجد في مدرسة المخيم الإمكانية لتعليم الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة. لكن نور تحضر إلى مساحة اليونيسف الصديقة بالأطفال. حيث لا تفوّت نور أي نشاط في هذه المساحة، وهي تحب الرقص والرسم.

تقول إبرو، التي تعمل مع الأطفال: “نور مختلفة عن غيرها من أطفال المخيم؛ فالرقص والموسيقى تجعلها سعيدة. ولديها اهتمام في الرسم بشكل خاص” نور تقاطع إبرو لتقول بفخر: “أنا ذكية ودؤوبة أيضاً”. ويبتسم الجميع عند قولها ذلك.

 عندما سألناها عن امنياتها الثلاث أجابت نور أنها تريد الموظفين العاملين مع الأطفال أن يكونوا معها دائماً. أما رغبتها الثانية فكانت أن يكون لها أخت، والثالثة أن تذهب إلى الشاطئ.

كالعديد من الأطفال في المخيمات، فإن نور تحلم في أن تصبح طبيبة عندما تكبر.

نور تحضر دائماً إلى مساحة اليونيسف الصديقة بالأطفال في مخيم إصلاحي. ©UNICEF/Turkey-2014/Yurtsever

نور تحضر دائماً إلى مساحة اليونيسف الصديقة بالأطفال في مخيم إصلاحي. ©UNICEF/Turkey-2014/Yurtsever

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top