Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
أم تراقب ابنها وهو يتلقى لقاح ضد شلل الأطفال خلال حملة التلقيح التي تدعمها اليونيسف في دير الزور. ©UNICEF/Syria-2014/Najem

أم تراقب ابنها وهو يتلقى لقاح ضد شلل الأطفال خلال حملة التلقيح التي تدعمها اليونيسف والمعونات الإنسانية بالمفوضية الأوروبية في محافظة ديرالزور ©UNICEF/Syria-2014/Najem

بقلم: رزان رشيدي

دير الزور ودمشق، 7 أيار 2014: تتحدى فرق التلقيح القتال العنيف الدائر في محافظة دير الزور الواقعة شمال شرق سوريا، وتقوم الفرق بجهود متواصلة لحماية الأطفال ضد فيروس شلل الأطفال بعد تفشي هذا المرض في المنطقة العام الماضي.

وبحسب تقارير مستقلة فقد نجحت جولة نيسان في تقديم اللقاح لحوالي 294,000 طفل دون سن الخامسة في دير الزور، غير أن القتال Captureالضاري هذا الشهر حال دون تحقيق نتائج مماثلة. يقول خبراء الصحة إنه من الضروري تزويد الأطفال بجرعات متعددة من اللقاح لتوفير الحماية الكاملة لهم ضد فيروس شلل الأطفال شديد العدوى.

ويؤكد د. سليمان نجم مسؤول الصحة لدى اليونيسف أن الوصول إلى المجتمعات النائية التي تضررت بشدة من جراء النزاع المستمر منذ ثلاث سنوات يعد تحدياً من نوع خاص في المنطقة.

يقول د. نجم: “إن عبور نهر الفرات هو أحد التحديات الكبرى التي واجهناها منذ أن دمر هجوم جوي في أيار من العام الماضي جسراً هاماً على النهر. والآن علينا أن نستقل قارباً برفقة اثنين أو ثلاثة من المتطوعين للوصول إلى بعض المجتمعات النائية على الجانب الآخر من النهر” وأضاف: “ليس النهر هو مصدر الخطر إنما هو القتال والقصف”

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع وصفت منظمة الصحة العالمية التفشي الأخيرة لفيروس شلل الأطفال الذي امتد إلى سوريا والعراق بأنه “حالة طارئة صحية عامة تثير قلقاً دولياً.[1]” وقد تم اكتشاف حالات شلل الأطفال في سوريا لأول مرة في حي الميادين في دير الزور في تشرين أول من العام الماضي. علماً بأنه تم اكتشاف 18 حالة منها في محافظة دير الزور وذلك من أصل 27 حالة أكدتها منظمة الصحة العالمية في سوريا.

وأوضح د. نجم: “إن القتال مستمر، ولذلك فإنه لا يمكننا الوصول إلى العديد من القرى. كما أن قرى خشم ودالا والبصيرة إلى الشمال من نهر الفرات لم نتمكن من الوصول لها في جولة نيسان الماضية”

وبسبب القتال الذي نشب مؤخراً فر ما يقرب من 60,000 شخصاً هذا الاسبوع من بلداتهم في دير الزور. وتشير تقديرات اليونيسف إلى أن ما لا يقل عن نصفهم من الأطفال.

حتى الآن، وبدعم من الجهات المانحة ومنها دولة الكويت، قدمت اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية الدعم لخمس جولات من التلقيح ضد شلل الأطفال على مستوى الدولة، مع التركيز بشكل خاص على الوصول إلى الأطفال الذين يعيشون في المناطق الواقعة تحت الحصار وغيرها من المناطق التي يصعب الوصول إليها من البلاد. أما الجولة السادسة التي انطلقت في وقت مبكر من هذا الأسبوع فتهدف إلى تقديم اللقاح لحوالي 2.91 مليون طفل في جميع أنحاء البلاد.

كما تقدم اليونيسف الدعم للمجتمعات المحلية والمنظمات غير الحكومية في دير الزور في جهودها الرامية إلى تلقيح الأطفال.

يقول د. نجم: “إن الشباب هم الأكثر نشاطاً في حملتنا، تعمل اثنتان من بناتي في مجال تلقيح الأطفال، إنني فخور جداً بهما.”

إن عودة ظهور مرض شلل الأطفال في المنطقة يعني أن الأسر أصبحت في حاجة ماسة إلى تلقيح أطفالها.

تقول رنا إحدى المتطوعات: “عندما نذهب إلى المناطق النائية فإن الأسر ترحب بنا وتقدم لنا الشاي والحلويات. الناس خائفون جداً من أن يصاب أحباؤهم بشلل الأطفال.”

متطوع في ديرالزور يضع علامة على إصبع طفل بعمر سنتين تلقى لتوه قطرات من اللقاح ضمن حملة التطعيم الجارية في المنطقة. ©UNICEF/Syria-2014/Najem

متطوع في ديرالزور يضع علامة على إصبع طفل بعمر سنتين تلقى لتوه قطرات من اللقاح ضمن حملة التطعيم الجارية في المنطقة. ©UNICEF/Syria-2014/Najem

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top