Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

عمّان في 22 نيسان/ أبريل لعام 2014، زار سمو الأمير الوليد بن طلال مخيم الزعتري للاجئين في الأردن يوم الثلاثاء واطلع على البرامجCapture التي تدعمها اليونيسف في مجالات التعليم والصحة وبرامج الدعم النفسي حيث التقى مع اطفال وعائلات وشباب سوريين تضرروا من العنف الدائر في سوريا.

تقدر اليونيسف أن هناك حوالي 320,000 طفل سوري يعيشون كلاجئين في الأردن من بينهم 50,000 على الأقل في الزعتري.

وقالت ماريا كاليفيس المديرة الاقليمية لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال افريقيا ” نتشرف ونعتز للغاية بالاهتمام الجم الذي ابداه سمو الأمير الوليد بن طلال في وضع الأطفال السوريين اللاجئين واحتياجاتهم”

وسوف تعمل اليونيسف في عام 2014 على تعزيز وتوسيع برامج حماية الطفل والتعليم في سوريا والدول المجاورة لتحسين نوعية التعليم في المدارس الحكومية وزيادة فرص الحصول على التعليم العلاجي وصفوف التقوية والعمل على عودة الأطفال إلى المدارس.

وقد ضم الوفد المرافق لسمو الأمير مسؤولين من مؤسسة الوليد بن طلال.

وقد قدم سمو الأمير الوليد بن طلال دعماً مستمراً لجهود اليونيسف العالمية للاستجابة للأزمة السورية وفي اليمن والفلبين ايضاً.

###

نبذة عن الونيسيف:

تعمل اليونيسف في 190 بلداً وإقليماً لمساعدة الأطفال في البقاء والنمو، وذلك ابتداء من الطفولة المبكرة وحتى نهاية سن المراهقة. واليونيسف هي أكبر مزود للمطاعيم في البلدان النامية. كما تدعم اليونيسف صحة الأطفال وتغذيتهم، وتوفير المياه النقية وخدمات الصرف الصحي والتعليم الأساسي الجيد لجميع الفتيان والفتيات، بالإضافة إلى حماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. واليونيسف ممولة بالكامل من تبرعات المؤسسات والأفراد والشركات والحكومات. للمزيد من المعلومات حول منظمة اليونيسف وما تقوم به من أعمال زوروا موقع المنظمة على: www.unicef.org

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top