Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
موسى، أول حالة شلل أطفال تسجل في العراق منذ 14 عاماً

موسى، أول حالة شلل أطفال تسجل في العراق منذ 14 عاماً

موسى ذاك الطفل الممتلئ ذو العينين اللامعتين ابن الستة أشهر والذي كان يلعب بسعادة مع أخواته ـ أصبح في ليلة وضحاها مشهوراً في الحي الذي يسكنه. فمنذ تشخيص حالته كأول ضحية لمرض شلل الاطفال في العراق منذ 14 عاما، توافد العديد من الاطباء والعاملين الصحيين وفرق التلقيح على بيت موسى.

 يقول والده عبود والأسى يملأ عينيه: “أنا أعمل جاهداً لإعالة أسرتي وليس لدي وقت للتفكير بأخذ أطفالي الى المستشفى لتلقيحهم. ولكني اشعر بالأسف الشديد لهذا الآن. فلو كنت قد لقحت موسى لما كان يعاني من هذا المرض الآن. ولم يخطر على بالي أن طفلي يمكن أن يصاب بالشلل.”

 ومنذ إكتشاف حالة موسى في العراق ووزارة الصحة العراقية مدعومة من اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية وعدد من الشركاء الصحيين تجري مسحاً للمنطقة التي يسكنها موسى وما جاورها لفحص أكثر من 8000 طفل. وحملة التلقيح التي انطلقت الأحد الماضي وستستمر لغاية 10 نيسان من المفترض أن تغطي 5.6 مليون طفل.

 إن هذه المهمة هي تحد فعلي لنا خصوصاً أن العديد من الطرق الرئيسة في العراق مازالت غير آمنة. والانفجارات مازالت مستمرة، لكن فرق التلقيح مصرة وبشجاعة على المضي قدما بمهامهم لتلقيح أكبر عدد من الاطفال.

وخلال توديعنا لموسى وأسرته عبر لنا عبود عن قلقه: “أنا أسال نفسي هل سيتمكن موسى من اللعب وهل سيتمكن من السير والركض؟”  منذ مرض موسى أخذ عبود على عاتقه مهمة حث جيرانه وأصدقائه على تلقيح أطفالهم. “أنا أخبرهم أن يتجنبوا الخطأ الذي وقعت فيه.”

 ونحن في خضم التفكير بموسى ووجهه الباسم الجميل تناهى الى أذهاننا مدى الرعب الذي يعيشه أطفال العراق. فإضافة إلى المخاطر التي يواجهونها يومياً أصبحوا الآن عرضة للإصابة بفيروس كان قد عفا عليه الزمن. ولكن ذلك سيجعلنا مصممين أكثر على المضي قدما.

 إن تلقيح الاطفال بنقطتي اللقاح أصبح الآن أمراً ملحاً وضرورياً للتخلص من شلل الاطفال نهائياً في العراق والمنطقة.

 

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top