Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

بقلم: جوبيناث دورارجان

0029

©UNICEF/Iraq-2014

محافظة الأنبار، العراق، 1 نيسان/ أبريل 2014 – على الرغم من الاضطرابات المدنية والتهديدات الأمنية المستمرة قامت اليونيسف ووزارة الصحة وغيرهما من الشركاء بإطلاق حملة تكميلية للتلقيح ضد شلل الأطفال في محافظة الأنبار غرب العراق على الحدود مع سوريا.

وقد انتشر العاملون الصحيون في المناطق التي يصعب الوصول إليها حيث تم تلقيح 56.273 طفل دون سن الخامسة بحلول نهاية آذار/ مارس. وكانت هذه المرة هي الأولى التي يتلقون فيها العلاج الوقائي.

وقد شهدت هذه الحملة زيادة في عدد الأطفال الذين تم تلقيحهم بنسبة 100 في المائة عن الجولات السابقة والتي تم فيها تلقيح 48 في المائة فقط من الأطفال في المحافظة، وبالتالي كانت تغطية ضعيفة في العراق.

وقد كان الأطفال في محافظة الأنبار أكثر عرضة للإصابة بشلل الأطفال بسبب تدهور الوضع الأمني الذي أوصل حملات التطعيم إلى طريق مسدود. وتجاور محافظة الأنبار منطقة دير الزور التي ظهرت فيها حالات شلل الأطفال في تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

وقد كان العراق خالياً من شلل الأطفال على مدى السنوات الـ 14 الماضية. ولكن الاضطرابات واسعة النطاق وانعدام الأمن في المنطقة كان سبباً في عودة المرض وتعريض الأطفال لخطر الإصابة.

يقول الدكتور مارزيو بابيل، ممثل اليونيسف في العراق: “عندما تكون هنالك تحركات سكانية كبيرة وانهيار مجتمعي فإن تنفيذ حملات التلقيح يشكل تحدياً مما يمهد الطريق لعودة الفيروس. لقد كان هذا هو الحال في سوريا، والآن هو الوضع في العراق.”

في 30 آذار/ مارس، أعلنت وزارة الصحة رسمياً عن اكتشاف حالة شلل أطفال في العراق. وقد أعلنت اليونيسف وشركاؤها تلقيح جميع الأطفال دون سن الخامسة كأولوية قصوى. وعلى مدى الشهرين الماضيين وزعت اليونيسف إمدادات منقذة للحياة لأكثر من 180.000 من النساء والأطفال الذين نزحوا بسبب العنف في الأنبار.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top