Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

بقلم وداد حسيني

عمان، الأردن ــ 31 آذار 2014 ــ طفل في السابعة من عمره تبدو عليه علامات الخجل يقترب ببطء ويحاول قول شئ ما، “هل أستطيع أنCapture أقول لك شيئا يا انسة؟” أجبته بسرعة” نعم بالتأكيد”

يتطلب عملي كمترجمة في اليونيسف أن أرافق زملائي الى كافة انحاء المملكة مما يتيح لي فرصة الالتقاء بالاطفال السوريين وسماع قصصهم. سمعت الكثير من القصص ولكن قصة أحمد بقيت عالقة في ذهني.

يقول أحمد:”عندما كنا في سوريا جاء الجنود الى البيت واقتحموه علينا كنا خائفين جدا أمسكوا بابا وانهالوا عليه ضربا بالبنادق، كان الدم ينزل من وجهه صرخت عليهم بأعلى صوتي ليتركوه ولكن دون فائدة. اخذوه بعيدا وقيدوا يديه. أمي قالت أنه تم اعتقاله. لم أستطع الكلام منذ ذلك الوقت.” قال والدموع تملأ عينيه: “أنا الان أتكلم من جديد وأكتب الحروف وتعلمت القراءة. أحب مدرستي جدا وأحب المعلمة والمديرة فهم لطفاء جدا معي. المعلمة أخبرتني أنني أستطيع أن أقرأ القصص لأبي عندما يعود”.

معلم يساعد طالباً في الصف الأول في أحد الصفوف التي تدعمها اليونيسف في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن.

معلم يساعد طالباً في الصف الأول في أحد الصفوف التي تدعمها اليونيسف في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن.

فقد هذا الطفل قدرته على الكلام عندما تعرض لذلك الموقف الرهيب بسبب صدمته مما حدث لوالده. ولكن بعد التحاقه بالمدرسة في الاردن استعاد القدرة على الكلام بفضل الاجواء الدراسية التي منحت له.

أحمد واحد من أكثر من 100.000 طفل سوري التحقوا بالمدارس ذات الفترتين؛ حيث تدعم اليونيسف وزارة التربية والتعليم الاردنية لتوفير فرص تعليم للاطفال السوريين الذين حرموا من دراستهم بسبب الأزمة عن طريق نظام الفترتين الذي يزيد من الطاقة الاستيعابية للمدارس ويمكنهم من متابعة حياتهم الدراسية كباقي الاطفال حيث يدرس الاطفال الاردنيون في الفترة الصباحية والسوريون في الفترة المسائية. بالنسبة لي قصة أحمد تسلط الضوء على أهمية الدور الذي تلعبه المدرسة الى جانب دور التعليم الا وهو دور التعافي.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top