Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
سيدرا وشقيقها أحمد يلعبان الورق في ملجئهم. العائلة ليس لديها أسرّة، ولذا فهم ينامون على فرشات على الأرض.

سيدرا وشقيقها أحمد يلعبان الورق في ملجئهم. العائلة ليس لديها أسرّة، ولذا فهم ينامون على فرشات على الأرض.

بقلم: ديفيد يونغميور

حمص، سوريا، 15 آذار 2014 – يقول حمزة (15 عاماً) وهو يصف الحياة في مأوى للأسر النازحة في مدينة حمص: “أشعر البرد الشديد هنا.” الملجأ هو مستشفى سابق تم توفيره للأسر النازحة، ويستوعب 27 عائلة معها 63 طفلاً تتراوح أعمارهم تتراوح ما بين عامين و17 عاماً.

يعيش حمزة في الطابق السفلي من الملجأ برفقة والديه وأشقائه الخمسة وأقارب آخرون (12 شخصاً في المجموع يسكنون في حجرتين). يوجد مطبخ صغير وحمام في المدخل، وهم ينامون على فرشات على الأرض. وتوجد مدفأة كهربائية توفر شيئاً من الدفء، ولكن غالباً ما تنقطع الكهرباء، ويشح الديزل لتشغيل نظام التدفئة في المبنى.

لقد نزحت الأسرة من منزلها في حمص منذ سنتين تقريباً بسبب القتال. انتقلوا للعيش في ريف دمشق لمدة ستة أشهر، ولكن مع استنزاف مدخراتهم عادوا إلى حمص إلى الملجأ الذي تديره مؤسسة إنقاذ الأطفال وهي منظمة شريكة لليونيسف. ولأن الأسرة تتنقل كثيراً، فقد فوّت الأطفال سنتين دراسيتين.

يذكر حمزة المواد التي يدرسها في المدرسة: الفيزياء والكيمياء والأحياء والرياضيات واللغة العربية والإنجليزية والفرنسية. ويقول: “قبل الأزمة كان يومنا الدراسي يبدأ الساعة 7:30 صباحاً وينتهي في الواحدة ظهراً. أما الآن فهناك فترتان دراسيتان ولذك فإننا نُمضي وقتاً أقل في المدرسة، والمدرسة مزدحمة جداً.”

بالرغم من أن الحياة في الملجأ توفر بعض الراحة، إلا أن مستقبل العائلة يبدو غير واضح. يقول حمزة: “الوضع لا بأس به هنا في الملجأ. لكنني أود العودة إلى وطني وإلى مدرستي القديمة.”

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top