Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

وكالات إغاثة رائدة تحذر من خطر ضياع جيل

بيروت، 15 مارس\آذار 2014. بدخول الأزمة في سوريا سنة أخرى من العنف القاسي اليوم، صرحت خمسة من منظمات الإغاثة العالمية الرائدة بأن الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات قد دمر حياة الملايين من الأطفال والشباب – وتعرض جيل كامل لخطر فقدانه الى الأبد.

وأجتمع رؤساء اليونيسف والمفوضية السامية للاجئين وممثلين رفيعي المستوى من مؤسسة ميرسي كور، وإنقاذ الطفولة ومنظمة الرؤية العالمية الدولية معا لزيارة مشتركة الى لبنان من أجل تسليط الضوء إلى الأثر المروع لأكثر من ثلاث سنوات من الصراع على 5,5 مليون طفل سوري يعيش في سوريا أو كلاجئين في البلدان المجاورة. كما حذرت وكالات الأغاثة من حلقة العنف والتشرد التي لا تنتهي وتدهور الوضع الصحي والانقطاع في التعليم والتعلم والآثار النفسية الخطيرة على ملايين الأطفال.

وقال المدير التنفيذي لليونيسف، السيد انتوني ليك، خلال الزيارة ” لمدة ثلاث سنوات مروعة عاش الملايين من الأطفال الأبرياء طفولة لا يجب أن يعيشها أحد. لا يمكن لأطفال سوريا مواجهة عاما آخر من هذا الرعب. العنف والقسوة التي شوهت حياتهم لمدة ثلاثة سنوات طويلة يجب أن ينتهي”

خلال نهاية الأسبوع وجهت المنظمات الخمس نداء موحدا لوضع حد للقتال والتنفيذ العاجل لقرار مجلس الأمن الدولي بالسماح للمنظمات الإنسانية الغير منحازة فرصة الوصول الغير مقيد لجميع أنحاء سوريا، والمزيد من الاستثمارات من أجل المساعدة في شفاء الأطفال جسديا ونفسيا والمزيد من الدعم من أجل التعلم وتنمية المهارات وتكثيف الجهود لتقليل الأثر الاقتصادي السلبي للأزمة على البلدان المضيفة لا سيما لبنان والأردن والعراق ومصر و تركيا.

ومن الجدير بالذكر أن 1,2 مليون يعيشون اليوم كلاجئين في البلدان المضيفة، وما يقرب من نصف مليون منهم في لبنان وحده. كما ولد 37,000 طفل لاجئ منذ بدء الصراع.

وبهذا الصدد صرح أنطونيو جوتيريس ، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين “أن السوريين اليوم يمثلون أكبر عدد من السكان النازحين قسرا في العالم وعدد الأطفال المشردين من سوريا أكثر من أي بلد آخر. انهم يحتاجون ويستحقون أن تقدم لهم الحماية والعلاج والتعليم.”

وقد دمر النزاع البنى التحتية التي يعتمد عليها الأطفال للحصول على الرعاية الصحية. فقد تم تدمير ستين في المائة من المراكز الصحية داخل سوريا، وانهارت ثلث محطات معالجة الماء، بينما انخفضت معدلات التطعيم الذي أدى الى ظهور الأمراض الفتاكة من جديد بما في ذلك شلل الأطفال.

وقال السيد جاستن فورسيث، المدير التنفيذي لمنظمة إنقاذ الطفولة “إن وضع للأطفال وأسرهم داخل سوريا لا يمكن تصوره. تحدث لنا الأطباء عن أطفال مرضى لا يستطيعون الحصول على العلاج بسبب انهيار الخدمات الصحية. كما نعلم بوجود أطفال تعرضوا للتعذيب والتجويع أو تم استهدافهم في الهجمات. وفر أكثر من 2.5 مليون شخص إلى البلدان المجاورة. ففي لبنان وحده هناك ما يقرب إلى مليون لاجئ مسجل – ما يقرب على 200.000 من هؤلاء هم من الأطفال الذين هم بعمر أقل من أربع سنوات من العمر. ويكبر مئات الآلاف من الأطفال الذين من غير أن يعرفوا شيئا غير أهوال هذه الحرب والفوضى وعدم اليقين الذي أدخله الحرب الى حياتهم. يجب أن تتوقف هذه الحرب. “

ومما يؤكد على الخطر البعيد المدى والذي يهدد آفاق مستقبل سوريا أكثر استقرارا وازدهارا هو أيضا انهيار النظام التعليمي للأطفال الذين تقع على عاتقهم مسؤولية قيادة البلاد – ما يقرب من 3 ملايين طفل  لا يواظبون على الدراسة بشكل منتظم، و دمرت خُمس مدارس سوريا، وتضررت أو استخدمت لأغراض عسكرية .

وقالت كوني لينبيرغ، المديرة الأقليمية لمنظمة الرؤية العالمية، الأطفال يقولون لموظفينا في الميدان بأنهم اكتفوا من هذا الوضع، وهم بحاجة ماسة لتغييره. فهم يتحملون العبء الأكبر من هذا الصراع. عندما يكونون خارج المدرسة لفترة طويلة جدا يعرفون بأنهم لن يعودوا اليها. أنهم يعرفون أكثر بكثير عن العنف وانعدام الأمن من العديد من البالغين حولهم. ويشعرون كما لو انهم تم نسيانهم. حان الوقت للوقوف معا من أجل الدعوة بشكل أقوى من أجل نهاية سلمية لهذا الصراع والتأكد من أن جميع الأطفال المتضررين يتمتعون بالحماية والرعاية حالا.”

إحدى المجموعات الحرجة والمتضررة من النزاع هم اليافعين -الفتيان والفتيات السوريين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 سوريا – الذين، وحسب ما تقوله الوكالات، محاصرون بين الأمل واليأس. تعزيز المهارات والسلوكيات اليوم أمر ضروري من أجل إعدادهم للمساهمة بشكل إيجابي في سوريا عندما يعودون إلى ديارهم.

وقالت نائبة رئيس منظمة ميرسي كورللمشاركة العالمية والدعوة، السيدة أندريا كوبل ” لنأخذ بنظر الاعتبار حجم الضغط و الصدمات النفسية التي تعرض لها الأطفال واليافعين هنا في لبنان و الأردن، ناهيك عما مروا به في سوريا – ونحن نتعرض لخطر جيل كامل من الأطفال يميل إلى التصرف بعنف لأنهم يشعرون أنه ليس هناك ما يفقدوه”.

في وقت سابق من هذا العام ، أطلقت المنظمات الخمسة استراتيجية بقيمة مليار دولار باسم “لا لضياع جيل” لتحسين فرص التعليم و تعزيز الحماية النفسية للأطفال المتضررين من النزاع – الأمر الذي هو في غاية الأهمية من أجل تعافي الأطفال من تجاربهم و اكتساب المهارات و المعرفة التي سيكون لها دور هام في إعادة بناء سوريا في السنوات المقبلة.

وأختتم السيد أنتوني لايك الزيارة بالقول: “لو كان في مقدور العالم إرجاع عقارب الساعة الى الوراء عامين أو أكثر، و مع الاخذ بنظر الاعتبار ما نعرفه عن الدمار الناتج اليوم فمن المؤكد أن العالم كان سيفعل المزيد لوضع حد لهذه الأزمة. تخيلوا ما سيكون الحال بعد عام من الان. ومع استمرار ارتفاع الخسائر البشرية حان الوقت لنقول :كفى”

للمزيد من المعلومات الأتصال ب:

 

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top