Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

بقلم: آيبرك يورتسيفير

أنطاكية، تركيا، آذار 2014- يقول الطفل صافي البالغ من العمر 9 سنوات: “بعض أصدقائي يخافون من اللعب معي بسبب الندبة التي على وجهي. لكن لدي صديق واحد أحبه كثيراً.”

قبل أن يلجأ صافي وعائلته إلى تركيا أصيب في هجوم بالقرب من ميناء اللاذقية في سوريا. يتذكر صافي ما حدث: “أسقطت طائرة برميلاً متفجراً بالقرب من منزلنا وتحطمت جميع النوافذ. ثم أسقطوا قنبلة أخرى، وعندها أصبت بشظايا في وجهي وظهري. حاول رجل من قريتنا أن يأخذني إلى المستشفى، ولكن المستشفى بعيد جد. توجد بعض الشظايا في ظهري. لم أكن خائفاً لحظة وقوع الحادث على الإطلاق، لأنني لم أشعر بشيء.”

أصيب صافي البالغ من العمر 9 سنوات بشظايا عندما سقط برميل متفجر بالقرب من منزله في سوريا. يقول إنه وعائلته يعيشون الآن في أنطاكية في تركيا

أصيب صافي البالغ من العمر 9 سنوات بشظايا عندما سقط برميل متفجر بالقرب من منزله في سوريا. يقول إنه وعائلته يعيشون الآن في أنطاكية في تركيا

يعيش صافي الآن مع والديه وأشقائه الثلاثة في مجتمع مضيف في أنطاكية في تركيا، وهو طالب في الصف الثاني. “مادتي المفضلة هي الإملاء. وأنا أذهب إلى المدرسة في الثامنة صباحاً وأعمل واجباتي المنزلية بعد الظهر. ثم ألعب في الحديقة وأتناول العشاء في المساء.” وأضاف: “إنني أحب كرة القدم وأنا من مشجعي نادي برشلونة.”

يقول صافي إنه يأمل في أن يصبح طبيباً عندما يكبر: “أريد أن أنقذ الناس من الظلم لذلك أريد أن أصبح طبيباً لأساعد الناس الذين يتأثرون بالحرب وأنقذ حياتهم.” أما حلمه الآخر، فهو العودة إلى وطنه: “سوريا أجمل من هنا. أكثر ما أفتقده هو منزلنا. إنني أفتقد كل شيء هناك.”

في الوقت الحالي، يعيش صافي في أمان بعيداً عن النزاع. ووفقاً لمعلمه فإنه سيخضع قريباً لعملية جراحية أخرى بمساعدة متبرعين من الكويت.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top