Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

بيان صحفي 

من بين أكثر المتضررين مليون طفل تحت الحصار وفي مناطق يصعب الوصول اليها

عماّن، الأردن، 11 اذار/ مارس 2014- بينما يقترب النزاع في سوريا من نقطة تعيسة اخرى، أصبح عدد الأطفال المتأثرين نتيجة الأزمة ضعف ما كان عليه قبل عام وذلك بحسب تقرير جديد لليونيسف نشر اليوم. الأطفال الذين يتعرضون للأذى الأكبر هم  مليون طفل داخل سوريا عالقين في المناطق المحاصرة او في مناطق من الصعب الوصول اليها او تقديم المساعدات الانسانية فيها بسبب استمرار العنف.

ويركز التقرير “تحت الحصار- الأثر المدمر على الأطفال خلال ثلاثة اعوام من النزاع في سوريا” على الضرر الهائل الذي أصاب 5,5 مليون طفل سوري من المتأثرين من النزاع، كما يطالب بوضع حد فوري للعنف وبزيادة الدعم للمتضررين.

ويستند التقرير على مجموعة من الأحداث  المنقولة على ألسنة أطفال تعرضت حياتهم للتدمير خلال ثلاثة اعوام من الحرب كما يسلط الضوء على الصدمة النفسية التي يعاني منها الكثيرون. يعاني اطفال مثل عدنان ابن الأربعة اعوام الذي فرّمع عائلته الى لبنان، من الندوب في وجهه نتيجة قصف منزله . ولا يزال يعاني من الإضطراب العاطفي. وتقول والدته “يبكي عدنان طوال الليل. يخاف من كل شيىء ويخاف عندما نتركه وحده ولو لثانية واحدة”.

تقدر اليونيسف ان 2 مليون طفل بحاجة الى دعم نفسي وعلاج مثل عدنان.

ويقول انثوني ليك المدير التنفيذي لليونيسف: ” بالنسبة لأطفال سوريا فإن الثلاثة اعوام الماضية كانت الأطول في حياتهم. هل عليهم تحمل عام اخر من المعاناة؟”

كما يحذر التقرير من ان مستقبل 5.5 مليون طفل في داخل سوريا ولاجئين في دول الجوار معلق في الهواء بينما يسبب العنف وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية والضيق النفسي الشديد وتدهور الوضع الاقتصادي للعائلات في تدمير جيل كامل.

وينبه التقرير الى معاناة الأطفال وعائلاتهم العالقين في المناطق الخاضعة للحصار على مدى شهور طويلة. اذ ينقطع اولئك الأطفال عن الاغاثة ويعيشون بين دمار المباني ويعانون للحصول على الطعام. ويعيش الأطفال في تلك المناطق بدون اي نوع من الحماية او الرعاية الصحية او الدعم النفسي والوصول المحدود للغاية الى المدارس. في بعض الحالات -تعتبر هي الأسوأ- تم استهداف الأطفال والنساء الحوامل عمداً من قبل القناصة مما تسبب بمقتلهم او اصابتهم بجراح.

اما في الدول المضيفة فقد اصبح 1,2 مليون طفل سوري لاجئين يعيشون في خيام او في المجتمعات المضيفة التي تعاني هي أيضاً من الضغط، وامكانية وصول اولئك الأطفال الى المياه النقية والطعام المغذّي وفرص التعليم محدودة للغاية.

كما ويقول التقرير ان بعد ثلاث اعوام اضطر اطفال سوريا ان يكبروا قبل سنهم. وتقدر اليونيسف ان واحداً من بين كل عشر اطفال يعمل الآن وان من بين كل خمس حالات زواج بين اللاجئات السوريات في الأردن فان حالة واحدة هي لطفلة تحت سن ال-18.

ويناشد التقرير المجتمع العالمي لأتخاذ ست خطوات مصيرية وهي:

1)    الوقف الفوري لدوامة العنف الوحشية في سوريا

2)    ضمان الوصول المباشر الى 1 مليون من الأطفال الذين لم نتمكن من الوصول اليهم

3)    خلق بيئة مناسبة لحماية الأطفال من الاستغلال والأذى

4)    الاستثمار في تعليم الأطفال

5)    مساعدة شفاء الأطفال من الداخل بواسطة العناية النفسية

6)    تقديم الدعم للمجتمعات والحكومات المضيفة من اجل التخفيف من الأثر الاجتماعي والاقتصادي الذي يتركه النزاع على العائلات.

ويقول ليك: “على هذه الحرب ان تنتهي ليتمكن الأطفال من العودة الى بيوتهم واعادة بناء حياتهم الآمنة مع عائلاتهم واصدقائهم. على هذه السنة المدمرة الثالثة ان تكون الأخيرة”.

 

للمزيد من المعلومات:

جولييت توما، مكتب اليونيسف الأقليمي، 96279864628+، jtouma@unicef.org

نجوى مكي، مكتب اليونيسف الرئيسي، 19172091804+، nmekki@unicef.org

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top