Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
هدى البالغة من العمر 18 عاماً (يمين) تجلس مع أشقائها في خيمتهم في المخيم غير الرسمي في لبنان

هدى البالغة من العمر 18 عاماً (يمين) تجلس مع أشقائها في خيمتهم في المخيم غير الرسمي في لبنان

بقلم: سلام عبدالمنعم

سهل البقاع، لبنان – تجلس هدى في خيمة مع عائلتها، وتتحدث عن مغادرة قريتها في إدلب قبل عام تقريباً. كان عمرها آنذاك 17 سنة، وكانت قد بدأت للتو في أخذ امتحانات المدرسة الثانوية.

تقول: “كنت أعرف قبل مغادرتنا، من مشاهدة التلفزيون، أن اللاجئين السوريين كانوا يعانون عند مغادرة منازلهم. كنت حزينة، ولكن لم يكن أمامنا خيار لأن منزلنا تم قصفه.”

في يوم الهجوم، قتل 17 شخصاً في قريتها. تتذكر هدى وهي تكبت دموعها: “سمعت صوت الانفجار وشاهدت الغبار يتصاعد. ظننت أن أفراد عائلتي قتلوا. لقد أصبت في وجهي، وكان دمي يسيل. كل ما كان يمكنني فعله هو أن أصرخ: “ساعدنا يا الله!”

انتقلت هدى من حياتها الريفية الهادئة في سوريا إلى خيمة مكتظة في مخيم الدلهمية غير الرسمي في وادي البقاع. قالت إنها شعرت بالصدمة في البداية من الظروف المعيشية، لكنها تأقلمت بعد ذلك. تقول: “أنا الآن لاجئة وسط الضوضاء والناس والخيمة، يجب عليّ التأقلم مع هذا كله وأن أنسى حياتي السابقة.”

على الرغم من أن حياتها انقلبت رأساً على عقب إلا أن هدى تحاول أن تبقى سعيدة. فعندما بدأت جمعية “بيوند” التي هي إحدى الجمعيات الشريكة لليونيسف ـ بتقديم أنشطة التعليم غير النظامي في المخيم، تطوعت هدى لتعمل كمساعدة. إنها تستمد القوة من الشعور بالأمل الذي يتحلى به الأطفال من سن 4 و 5 سنين. تقول: “إنهم متفائلون جداً. عندما أنظر إليهم أقول في نفسي: إذا كان بإمكانهم أن يكونوا بهذه الإيجابية، فلماذا لا يمكنني أن أكون مثلهم؟”

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top