Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
رنيم (يسار) ترسم مع شقيقها في الكرفان الذي تسكن فيه مع أسرتها في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن

رنيم (يسار) ترسم مع شقيقها في الكرفان الذي تسكن فيه مع أسرتها في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن

بقلم: جيس رايت

عمان، الأردن، شباط 2014 – في كل مرة أزور مخيم الزعتري للاجئين في شمال الأردن فإنني أتأثر بالقصص التي يرويها اللاجئون حول الأحداث التي تسببت في قدومهم. وأدرك أن وراء الابتسامات التي تعلوا وجوه الأسر وسط ضجيج حياتهم الجديدة، يوجد عدد لا يحصى من الندوب الخفية التي تسبب بها الصراع الذي تركووه وراءهم.

خذ على سبيل المثال “رنيم” البالغة من العمر 8 سنوات. فعلى الرغم من أنها تعيش في أمان في المخيم، إلا أنها ما زالت تعيش في خوف دائم بسبب ما عانته في القلمون في ريف دمشق.

تقول والدة رنيم: “كانوا يقصفون القرية، وكانت رنيم في المدرسة. كان القتال يدور في محيط المدرسة وحوصر الأطفال داخلها طوال اليوم.”

كلما كانت قريتهم تتعرض للقصف فإن العائلة كانت تهرع إلى الملجأ برفقة ما يزيد على 500 شخص آخرين. تقول خلود: “لقد أمضينا 15 يوماً ونحن ندخل وتخرج من الملجأ، وكان القصف في كل مكان. أصبحت رنيم خائفة جداً، وكانت تمسك بي دائماً.”

انتقلت العائلة إلى الزعتري قبل شهر ونصف، وما تزال رنيم غير قادرة عن الابتعاد عن الكرافان لمسافة تزيد على عشرة أمتار. تقول أمها: “إنها دائما خائفة، حتى أنها ترفض الذهاب إلى المرحاض بمفردها.”

تقول خلود معبرة عن قلقها بشأن تعليم ابنتها: “عندما أقول لها إنه يجب عليها الذهاب إلى المدرسة، فإنها تغضب وتصبح شخصاً مختلفاً. إنها ترفض الذهاب مهما نحاول.” وقد بدأ سلوك رنيم يؤثر على أخيها الأصغر عبدالعزيز، وهو طفل اجتماعي يحب اللعب، فقد بدأ يرفض الذهاب إلى المدرسة هو الآخر.

إن المكان الوحيد الذي تذهب إليه رنيم بمفردها هو “المساحة الصديقة للطفل” التي تدعمها اليونيسف وتديرها شريكتنا، مؤسسة إنقاذ الأطفال. هناك يشارك الأطفال في الأنشطة الإبداعية كالرسم والغناء.

في المساحة الصديقة للطفل بدأت الطفلة في الخروج من قوقعتها. تقول: “أنا أحب الذهاب إلى المساحة الصديقة للطفل لأكون مع أصدقائي. أنا أحب اللعب مع الدمى والغناء. هناك لعبة نلعبها حيث نجلس في دائرة ونغني.”

بدعم من مؤسسة إنقاذ الأطفال واليونيسف، يأمل والدا رنيم في أن تذهب إلى المدرسة في وقت قريب. تقول خلود: “إنها تمتلك الكثير من القدرات، إنها ذكية حقاً.”

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top