Monthly Archives: February 2014

Mass polio vaccination campaign carried out in Turkey

Osmaniye, Turkey, February 2014 – An estimated 1.5 children have been immunised against polio in Turkey during a second round of vaccination.

Launched by the Turkish Republic’s Ministry of Health, in coordination with UNICEF, the vaccination campaign was held to prevent the spread of the disease across the country.

A young Syrian girl is vaccinated against polio

A young Syrian girl is vaccinated against polio by a Ministry of Health team in Osmaniye, Turkey. @ UNICEF/Turkey-2014/Yurtsever

Continue reading

UNICEF commends Kingdom of Saudi Arabia and Saudi National Relief Committees for their work with children

PRESS RELEASE

RIYADH, 26 February, 2014 – UNICEF has commended the Kingdom of Saudi Arabia and the Saudi National Relief Committees for their ongoing collaboration, generosity and shared commitment to children at an event in Riyadh, attended by HRH Prince Mohammed Bin Nayef Bin Abdul Aziz Al Saud, and other high level dignitaries and key members of the humanitarian and business communities across the Kingdom.

Hosted by the Saudi National Relief Committees, the event aimed to raise further awareness of the ongoing humanitarian crisis in Syria which has devastated the lives and childhood of millions of children inside of Syria and across the sub-region and puts an entire generation at risk. Continue reading

“I feel lucky to be safe”

By Nicky Jansen

Mustafa and his family fled the fighting in Hama, Syria for a safer life in Turkey. At his new school in Nizip, the young teenager is at the top of his class, and wants to be an engineer.  ©UNICEF/Turkey-2014/Jansen

Mustafa and his family fled the fighting in Hama, Syria for a safer life in Turkey. At his new school in Nizip, the young teenager is at the top of his class, and wants to be an engineer. ©UNICEF/Turkey-2014/Jansen

Nizip, Turkey, January 2014 – Thirteen-year-old Mustafa remembers his school days back in Hama, Syria all too well. But today, his family has a new life in Turkey and he has no reason to return. “Everything is bombed. There is no school anymore, and the teachers have long gone,” he says. In Hama, Mustafa was the best student in his class. And in Nizip he still is. He adds, “I would like to become an engineer. Most people want to become a doctor, but I can’t handle the blood.” Continue reading

“Doing my bit” as a volunteer in Homs

Field diary

Haya, 21, volunteers at a centre in Homs where men who were recently evacuated from the Old City are being interviewed. She helps out by playing with their children and preparing meals. ©UNICEF/ Syria-2014/Rashidi

Haya, 21, volunteers at a centre in Homs where men who were recently evacuated from the Old City are being interviewed. She helps out by playing with their children and preparing meals. ©UNICEF/ Syria-2014/Rashidi

Haya Al Tarshah, 21, a resident of Homs, interrupted her classes in French Literature to volunteer with the NGO Shabab Al Khair, a UNICEF partner. The local group is managing the Andalous facility, where men who were recently evacuated from the Old City of Homs are being held. This is her first person account:

From day one, when the evacuees arrived here from the Old City, I decided to offer my services to do my bit for those who are staying at the centre.  Continue reading

‘We watched as bombs destroyed our house’

By Nicky Jansen

Islahiye, Turkey, January 2014 – Five months ago, 8-year old Rand, her four brothers and sisters, parents and grandparents fled Syria to live in a small tent at a refugee camp in Turkey. They have the necessities; food, water, housing and school. But the move has been hard for the young girl. She says, “I feel happy to be safe, but compared to our house in Idlib it feels like a prison.”

Rand (left) and her sister live in the Islahiye refugee camp in Turkey.  The 8-year old wants to become a doctor so she can return to Syria to help people who were injured in the fighting.

Rand (left) and her sister live in the Islahiye refugee camp in Turkey. The 8-year old wants to become a doctor so she can return to Syria to help people who were injured in the fighting. ©UNICEF/Turkey-2014/Jansen

Rand loves going to the UNICEF-supported school in the camp and has already learned a few Continue reading

مصدومة إلى درجة عدم القدرة على الذهاب إلى المدرسة

رنيم (يسار) ترسم مع شقيقها في الكرفان الذي تسكن فيه مع أسرتها في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن

رنيم (يسار) ترسم مع شقيقها في الكرفان الذي تسكن فيه مع أسرتها في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن

بقلم: جيس رايت

عمان، الأردن، شباط 2014 – في كل مرة أزور مخيم الزعتري للاجئين في شمال الأردن فإنني أتأثر بالقصص التي يرويها اللاجئون حول الأحداث التي تسببت في قدومهم. وأدرك أن وراء الابتسامات التي تعلوا وجوه الأسر وسط ضجيج حياتهم الجديدة، يوجد عدد لا يحصى من الندوب الخفية التي تسبب بها الصراع الذي تركووه وراءهم.

خذ على سبيل المثال “رنيم” البالغة من العمر 8 سنوات. فعلى الرغم من أنها تعيش في أمان في المخيم، إلا أنها ما زالت تعيش في خوف دائم بسبب ما عانته في القلمون في ريف دمشق.

تقول والدة رنيم: “كانوا يقصفون القرية، وكانت رنيم في المدرسة. كان القتال يدور في محيط المدرسة وحوصر الأطفال داخلها طوال اليوم.”

كلما كانت قريتهم تتعرض للقصف فإن العائلة كانت تهرع إلى الملجأ برفقة ما يزيد على 500 شخص آخرين. تقول خلود: “لقد أمضينا 15 يوماً ونحن ندخل وتخرج من الملجأ، وكان القصف في كل مكان. أصبحت رنيم خائفة جداً، وكانت تمسك بي دائماً.”

انتقلت العائلة إلى الزعتري قبل شهر ونصف، وما تزال رنيم غير قادرة عن الابتعاد عن الكرافان لمسافة تزيد على عشرة أمتار. تقول أمها: “إنها دائما خائفة، حتى أنها ترفض الذهاب إلى المرحاض بمفردها.”

تقول خلود معبرة عن قلقها بشأن تعليم ابنتها: “عندما أقول لها إنه يجب عليها الذهاب إلى المدرسة، فإنها تغضب وتصبح شخصاً مختلفاً. إنها ترفض الذهاب مهما نحاول.” وقد بدأ سلوك رنيم يؤثر على أخيها الأصغر عبدالعزيز، وهو طفل اجتماعي يحب اللعب، فقد بدأ يرفض الذهاب إلى المدرسة هو الآخر.

إن المكان الوحيد الذي تذهب إليه رنيم بمفردها هو “المساحة الصديقة للطفل” التي تدعمها اليونيسف وتديرها شريكتنا، مؤسسة إنقاذ الأطفال. هناك يشارك الأطفال في الأنشطة الإبداعية كالرسم والغناء.

في المساحة الصديقة للطفل بدأت الطفلة في الخروج من قوقعتها. تقول: “أنا أحب الذهاب إلى المساحة الصديقة للطفل لأكون مع أصدقائي. أنا أحب اللعب مع الدمى والغناء. هناك لعبة نلعبها حيث نجلس في دائرة ونغني.”

بدعم من مؤسسة إنقاذ الأطفال واليونيسف، يأمل والدا رنيم في أن تذهب إلى المدرسة في وقت قريب. تقول خلود: “إنها تمتلك الكثير من القدرات، إنها ذكية حقاً.”

UNICEF report: Silent threat emerging among Syrian refugee children in Lebanon

PRESS RELEASE

الخبر باللغة العربية

BEIRUT, 25th February 2014 –A UNICEF-led, joint nutrition assessment on the situation of Syrian refugees in Lebanon was launched today, revealing malnutrition as a silent, emerging threat.

UNICEF, in partnership with the Ministry of Public Health (MoPH), the UN Refugee Agency UNHCR, World Health Organization (WHO), World Food Programme (WFP), and the International Orthodox Christian Charities (IOCC), conducted the assessment in October and November 2013.  Continue reading

تقرير اليونيسف: تهديد صامت بدأ يبرز لدى اللاجئين السوريين الأطفال في لبنان


بيان صحفي

 بيروت في 25 شباط/فبراير 2014 –نشراليوم تقييمًا غذائيًا مشتركًا بقيادة اليونيسف حول وضع اللاجئين السوريين في لبنان، وهو يكشف مدى خطورة حالات سوء التغذية التي أصبحت تشكل تهديدًا صامتًا.

 وقد تم إجراء الاستقصاء الغذائي بقيادة اليونيسف في شهري تشرين الأول والثاني/أكتوبر ونوفمبر من العام 2013 بالشراكة مع وزارة الصحة العامة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي والجمعية الأرثوذكسية المسيحية العالمية.

 وفي هذا الإطار، تقول ممثلة اليونيسف أناماريا لوريني: “إن اليونيسف قلقة اليوم بشأن تدهور الوضع الغذائي للاجئين السوريين في لبنان. فسوء التغذية بات يشكل تهديدًا جديدًا وصامتًا لدى اللاجئين، وهو ناجم عن تدني مستوى النظافة الشخصية وعدم توفر مياه الشرب الجيدة وانتشار الأمراض وغياب التحصين وممارسات التغذية غير السليمة للأطفال الصغار”.

لا بد من الإِشارة إلى أن انتشار حالات سوء التغذية الحاد والشديد في البقاع وشمال لبنان تضاعف تقريبًا في العام 2013 بالمقارنة مع العام 2012.

يواجه حوالى 2000 طفل من اللاجئين السوريين دون الخامسة من العمر في كل أنحاء البلد خطر الموت وهم بحاجة ماسة إلى معالجة طارئة للبقاء. ويستقر أكثر من نصف هؤلاء الأطفال الذين يعانون سوء التغذية الحاد والشديد في منطقة البقاع في شرق لبنان، حيث تقوم معظم المخيمات المرتجلة وحيث يصعب الحصول على مياه جيدة والاهتمام بالنظافة الشخصية والتمتع بمرافق صحية مناسبة.  

وقد يسوء الوضع الغذائي لدى اللاجئين في لبنان بسرعةٍ كبيرة بسبب عوامل مختلفة، مثل ارتفاع أسعار الغذاء وغياب الأمن الغذائي وازدياد عدد اللاجئين السوريين مع وصول الوفود الجديدة التي قد تكون في وضع أسوأ.

 أما مسؤول اليونيسف لشؤون الصحة والتغذية في لبنان، زروال عز الدين، فعلّق قائلاً: “إن أكثر الأطفال عرضة لسوء التغذية هم الأطفال دون الخامسة من العمر الذين يعيشون في أوضاعٍ صعبة في مستوطنات الخيم. واليونيسف تعمل جاهدةً مع وزارة الصحة العامة وغيرها من الأطراف الفاعلة لاتخاذ الإجراءات الطارئة. إنما لا بد من بذل المزيد من الجهود لإدارة سوء التغذية الحاد، لا سيما في البقاع وشمال لبنان”.

 وتشدد التوصيات الواردة في التقرير على أهمية الجهود المتضامنة مع وزارة الصحة العامة وغيرها من الشركاء بغية تعزيز الإمكانات وحشد العاملين في المجال الصحي، بالإضافة إلى رصد الوضع وتحديد الأطفال الذين يعانون سوء التغذية وتوفير العلاج اللازم وتجنب تعرض المزيد من الأطفال والنساء لسوء التغذية. وهذا يتطلب تأمين فحصٍ للأطفال والنساء ومعالجة سوء التغذية من خلال وضع برامج تغذية علاجية وتكميلية وزيادة نشر الوعي حول ممارسات التغذية المناسبة للأطفال والرضع وتجنب الإصابة بحالات النقص في المغذيات الدقيقة.

وركّز تقييم العام 2013 على الوضع الغذائي للاجئين السوريين الأطفال دون الخامسة من العمر، بالإضافة إلى النساء بين سن 15 و49 عامًا في كل أنحاء لبنان. ويتطرّق التقرير أيضًا إلى حالات انتشار فقر الدم وممارسات تغذية الأطفال والرضع ومرض الأطفال بسبب الإسهال والسعال والحمى، كما يعالج أهمية الحصول على خدمات صحية جيدة ونوعية أفضل من المياه والمرافق الصحية ومرافق النظافة الشخصية.

لمحة عن اليونيسف

تعمل اليونيسف على تعزيز حقوق الطفل ورفاهه في كل مشاريعها. ونحن ناشطون في 190 بلدًا حيث نسعى نحن وشركاؤنا على ترجمة التزامنا بأفعالٍ عملية ونركّز جهودنا للوصول إلى أكثر الأطفال ضعفًا واستبعادًا ولخدمة ما يصب في مصلحتهم في كل أنحاء العالم. لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني:  http://www.unicef.org/lebanon/

التقرير متوفر على:

http://bit.ly/1mrOtE1

تقرير مصور متوفر على:

 http://bit.ly/1mrOtE1

 تابعونا على:

فيسبوك: facebook.com/UNICEFLebanon

 وتويتر: @UNICEFLebanon

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالجهات التالية:

ميريم عازار، اليونيسف لبنان، الهاتف: +961 71575914، عنوان البريد الإلكتروني: miazar@unicef.org

سهى بستاني، اليونيسف لبنان، الهاتف: +961 03236167، عنوان البريد الإلكتروني:  sboustani@unicef.org

No home away from Homs

By Razan Rashidi

Ahida helps her 3-year old son child Hussein wear new shoes provided by UNICEF. Along with four of her children, Ahida and her husband were evacuated from the besieged old city of Homs on February the 7th. Now after her husband and her 16 years old son were cleared following “security processing” they have nowhere to go. UNICEF provided warm clothes for children in this facility ©UNICEF/Syria-2014/Rashidi

Ahida helps her 3-year old son child Hussein wear new shoes provided by UNICEF. Along with four of her children, Ahida and her husband were evacuated from the besieged old city of Homs on February the 7th. Now after her husband and her 16 years old son were cleared following “security processing” they have nowhere to go. UNICEF provided warm clothes for children in this facility ©UNICEF/Syria-2014/Rashidi

Homs, Syria, February 22, 2014 – “We have no idea where to go now”, says Ahida. She and her four children have been living at the Al Andalus facility since early February when the family were evacuated from the besieged old city of Homs. Her husband and 16 year-old son had to be interviewed by Syrian officials before they could leave.

“When we left the old city, we knew we wouldn’t have anywhere to go, Ahida explains. “But we had to leave because we were tired of being hungry all the time.”

The family were among more than 1,300 civilians – including 330 children – who were evacuated from the old city of Homs during a United Nations-monitored mission. Most evacuees showed signs of trauma, illness and malnutrition.

“We waited for assistance for so long,” recalls Ahida. ”There were many rumours that we would be rescued and the world woulld not let us die of hunger,” says Ahida.

During 600 days under siege, Ahida says she and her neighbours had to adapt to the harsh living conditions. “We started cooking grass and weeds for our main meals. We boiled herbs to make soup for the children. We had little to eat for ourselves because the children came first,” she added. Continue reading

A school day to remember

By Nicky Jansen

4-year old Mohammed also received a school certificate. He has big plans for the future. ‘‘I want to be a surgeon.” © UNICEF/Turkey-2014/Jansen

4-year old Mohammed also received a school certificate. He has big plans for the future. ‘‘I want to be a surgeon.” © UNICEF/Turkey-2014/Jansen

Islahiye, Turkey, January 2014- A young group of children are celebrating at the Islahiye refugee camp in Turkey. Children like Rawan and Mohammed, both four, who have just received their first official school report. “Look how many stars I have!” says Rawan excitedly.

The UNICEF-built school in Islahiye camp is a bright spot in a camp where no child should have to live. There are paintings on the walls, there’s a schoolyard and the teachers are nice. “I really love going to school”, says Rawan. “The teacher says I’m a smart girl. That’s why I want to study. I want to be a teacher and a doctor. I can do both.”

Mohammed also has great plans for the future. “I want to be a surgeon because my big brother is still in Syria. When he’s wounded, I want to help him.”

The school is a safe haven where refugee children can forget their trauma. Here, they can build on their future. Mohammed is determined to succeed saying, “I’ll do my very best in class.” Continue reading

Reunited with loved ones in Homs

By Razan Rashidi

Abu Ibrahim kicks a ball with his children at the Al Andalous detention facility where he is being held for security clearance. He was just evacuated from the besieged Old City of Homs after an 18-month separation from his family. ©UNICEF/Syria-2014/Rashidi

Abu Ibrahim kicks a ball with his children at the Al Andalous facility where he is being held for security clearance. He was just evacuated from the besieged Old City of Homs after an 18-month separation from his family. ©UNICEF/Syria-2014/Rashidi

Homs, Syria, February 20, 2014 – Abu Ibrahim runs around the school playground kicking a ball with his two-year old son. It’s the first time he’s seen the little boy since his wife and four children fled the besieged city of Old Homs.

Abu Ibrahim was finally able to leave the area two weeks ago, during a humanitarian relief effort to evacuate trapped residents.

Read about the evacuation of children and their families from the Old City, Homs.

Since then, Abu Ibrahim has been held at the Al Andalous school, now a make-shift holding facility, where men between the ages of 15-55 are being interviewed by Syrian authorities. While he waits to be cleared his family is allowed to visit him. *

“My boy is still not that familiar with me” says Abu Ibrahim. He and his children had minimal communication during their long separation, but their mother made sure they remembered their father by showing them photographs. Today 11-year old Sidra proudly tells her dad that she now knows how to make tea, coffee, rice and eggs.

Continue reading

الجماهير مدعوّة للتعبير عن استيائها وطلب العمل لتفادي ضياع جيل كامل في سوريا

 

بيان صحفي مشترك

نيويورك، 24 شباط / فبراير 2014 – أصدرت كل من اليونيسف والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة ميرسي كور ومنظمة إنقاذ الطفولة ومنظمة الرؤية العالمية اليوم نداء لعامة الناس تحثهم فيه على التعبير عن سخطهم لما يتعرض له الأطفال من عواقب مدمرة ومقلقة على المدى الطويل تهدد بضياع جيل بأكمله بسبب الصراع في سوريا الذي يقترب من عامه الرابع.

وقد تضرر حتى الآن قرابة 5.5 مليون طفل في سوريا والبلدان المجاورة.وتحذر المنظمات الخمس أنه دون وضع حد للرعب والمعاناة التي يتعرض لها الأطفال، ودون زيادة الاستثمار في التعليم والحماية، فإن جيلاً بأكمله معرض للضياع في سوريا والمنطقة.

وتدعو المنظمات الجمهور للمشاركة في المطالبة في اتخاذ إجراءات حاسمة. وقد نشرت الدعوة على موقع www.change.org. ويتم توجيه النداء إلى من هو مسؤول وقادر على وضع حد لمعاناة الأطفال والحفاظ على مستقبلهم.

بالإضافة إلى توفير الحماية الفورية للأطفال، يؤكد النداء على أهمية كسر حلقة العنف وتزويد الأطفال والشباب بالدعم الذي يحتاجونه الآن للعب دور بناء في تحقيق السلام والاستقرار لمستقبل سوريا والمنطقة.

المطالب الخمسة هي:

  • وضع حد للعنف ضد الأطفال في سوريا. على جميع المشاركين في القتال احترام القانون الإنساني وإنهاء تجنيد الأطفال والالتزام بإيجاد حل سلمي لهذا النزاع.
  • وضع حد لعرقلة المساعدات الإنسانية. يجب السماح للمنظمات الإنسانية بالوصول الآمن إلى جميع الذين يعانون.
  • وضع حد للهجمات على العمال والمنشآت الإنسانية - وخاصة المدارس والمستشفيات.
  • تجديد الالتزام بالمصالحة والتسامح – من قبل جميع المجتمعات المحلية المتضررة من النزاع، وإشراك الأطفال والشباب في ذلك.
  • المزيد من الاستثمار في التعليم والحماية النفسية لجميع الأطفال المتأثرين بالنزاع. الأطفال بحاجة إلى مساعدة للتعافي من الصدمات التي واجهوها، وإلى اكتساب المهارات التي سيحتاجونها لإعادة بناء بلدهم وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

ويهدف النداء لأن يقوم مليون شخص على الأقل بإسماع أصواتهم، قبل أن تدخل الحرب عامها الرايع يوم 15 آذار/مارس.

# # # # # # # # # # # # # #

للانضمام إلى النداء الجماهيري، يرجى الدخول إلى الرابط التالي على موقع change.org:
http://bit.ly/nolostgeneration

تنبيه للناشرين: توجد مواد من بينها صور على رابط

 http://weshare.unicef.org/mediaresources

هاشتاج الحملة : #childrenofsyria #NOlostgeneration

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

جولييت توما، مكتب اليونيسف الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عمان، jtouma@unicef.org، +962-79-867-4628

إدوارد كارواردين، مكتب اليونيسف في نيويورك، ecarwardine@unicef.org، +1-212-326 7162

ميليسا فليمينغ، مفوضية شؤون اللاجئين، جنيف، Fleming@unhcr.org، هاتف المكتب: 7965 739 22 41+، جوال: 9122 557 79 41+

ميج ساتلر، منظمة الرؤية الدولية، عمان، meg_sattler@wvi.org، 7784 868 77 962+

كاساندرا نيلسون، ميرسي كوربس، cnelson@field.mercycorps.org، 175 628 778 44+، 4324 414 718 1+

كونور أولوفلين، منظمة إنقاذ الطفولة الدولية، conor.oloughlin@savethechildren.org، 704569 7768 44+، 3342 3215 20 44+

Public urged to voice their outrage and demand action to prevent a lost generation in Syria

JOINT PRESS RELEASE

Children cannot afford another year of bloodshed, suffering and missed education, warn aid agencies

NEW YORK, 24 February 2014 – UNICEF, the United Nations Refugee Agency (UNHCR), Mercy Corps, Save the Children and World Vision today issued an impassioned appeal to the general public, urging it to voice its outrage at the devastating impact on children and alarming long-term consequences of a lost generation as the conflict in Syria approaches its fourth year.

Nearly 5.5 million children are now affected inside Syria and in neighbouring countries. The five organizations warn that without an end to the relentless horror and suffering for children and without increased investment in their education and protection, an entire generation could be lost to Syria and the wider region.

Continue reading