Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

قُبيل افتتاح مؤتمر جنيف الثاني يوم الأربعاء، انضمت اليونيسيف ومديرها التنفيذي أنتوني ليك، الى قادة ومنظمات إنسانية أخرى لإصدار الرسالة المفتوحة التالية و ذلك للحث على حماية الأطفال في سوريا:

على محادثات السلام السورية التركيز على محنة الأطفال المتضررين من الأزمة

تجتمع غداً في سويسرا الأطراف المعنية بالأزمة السورية، ونعتقد أن الوقت قد حان للتركيز على محنة الأطفال المستهدفين في النزاع حيث تتعرض المساكنهم والمدارس والمستشفيات للقصف والتدمير، مما تسبب في مقتل ما يزيد على 11,000 طفل سوري، وفرار أكثر من 4 ملايين طفل من منازلهم، من بينهم أكثر من مليون طفل فروا إلى خارج البلاد. لقد تعرض الكثير منهم للصدمة والجوع، وهم في حاجة ماسة إلى المأوى والحماية. وللأسف فإن الوضع لا يسمح للمساعدات أن تصل إلى هؤلاء الأطفال. كما أن مئات الآلاف من الأطفال محاصرون في مناطق النزاع ولا يتلقون سوى القليل من المساعدات الإنسانية.

إننا ندعوا أطراف النزاع المجتمعين في مونترو إلى عدم استهداف الأطفال، والالتزام بالنقاط الثلاث التالية:

  • الحد من الحيلولة دون وصول المساعدات المنقذة للحياة الأطفال؛
  • وعدم استهداف المدارس والمراكز الصحية أو استخدامها لأغراض عسكرية،
  • وعدم استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان.

إن كل طفل سوري يتضرر أو يقتل أو يفقد أحد أفراد أسرته يثبت فشلاً جديداً من قبل المجتمع الدولي. إننا ملتزمون بتأييد أطفال سوريا، وسنواصل في عملية رفع الوعي عن حقوقهم كلما سنحت الفرصة. إن جيلاً كاملاً من الأطفال مهدد بالضياع بسبب العنف، وعلينا جميعاً تحمل المسؤولية لإنقاذهم.

الموقعون ادناه:

  • ديزموند توتو مطران كيب تاون والحائز على جائزو نوبل للسلام؛
  • فاليري آموس وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية؛
  • أنتوني ليك المدير التنفيذي لليونيسف؛
  • أنطونيو غوتيريس المفوض السامي لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة؛
  • فاليري آموس وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية؛
  •  كريستالينا جورجيفا المفوضة العليا للمساعدات الدولية الأوروبية ؛
  • مارغريت تشان مديرعام   منظمة الصحة العالمية؛
  • إيرثارين كوزين المديرة التنفيذية برنامج الأغذية العالمي؛
  • ليلى زروقي  الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للأطفال والنزاعات المسلحة؛
  • مارك مالوك براون نائب الأمين العام السابق للأمم المتحدة؛
  • يان إيغلاند رئيس المجلس النرويجي للاجئين؛
  • لويز آربور رئيسة مجموعة الأزمات الدولية،
  • ديفيد ميليباند رئيس لجنة الإنقاذ الدولية؛
  • كارولين مايلز رئيسة منظمة إنقاذ الطفولة؛
  • ويني بيانيما المدير التنفيذي منظمة أوكسفام الدولية؛
Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top