Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
عدنان يدعم أسرته من خلال العمل في متجر بالقرب من مخيم البقعة للاجئين في الأردن

عدنان يدعم أسرته من خلال العمل في متجر بالقرب من مخيم البقعة للاجئين في الأردن

بقلم: فاطمة عزة

عمان، الأردن، 13 كانون ثاني 2014 – عدنان البالغ من العمر ثلاثة عشر سنة هو طفل محظوظ لبقائه على قيد الحياة بعد أن دمر العنف منزله في حمص. قبل عامين تقريباً، أطلق قناص النار عليه بينما كان يلعب خارج منزله. قال إنه أصيب في ذراعه ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

بعد الهجوم قررت عائلته البقاء في سوريا، ولكن مع تصاعد العنف، لم يجدوا خياراً سوى الفرار إلى الأردن.

منذ 18 شهراً يسكن عدنان وأسرته في مخيم البقعة للاجئين، خارج عمان. تم القبض على والده وتعرض للتعذيب في سوريا وهو غير قادر على العمل، ولذلك يدعم عدنان والديه وأشقاءه الثلاثة من خلال العمل في متجر لإصلاح الأجهزة المنزلية.

يقول عدنان: “أنا أعمل للحصول على المال لمساعدة أسرتي، إلا أنني لا أحب ذلك. أود أن أدرس. عندما يكون لدي وقت فراغ فإنني أدرس، ماذا يمكنني أن أفعل؟”

بعد غيابه عن المدرسة لمدة عامين، عاد عدنان مؤخراً إلى المدرسة. يقول: “لم يقبلوني في السنة الأولى في الأردن لأنني لم التحق في بداية السنة الدراسية. انتظرَت أمي حتى الفصل الدراسي التالي لتسجلني. أريد أن أدرس في الجامعة وأصبح مهندساً.”

لا وقت للعب

لدى عدنان برنامج يومي حافل. فهو يذهب إلى المدرسة في الصباح ويعمل في فترة بعد الظهر ليعود إلى المنزل في منتصف الليل. ويكون سعيداً بأن يومه قد انتهى. يقول: “أشعر بالارتياح في نهاية اليوم عندما أنتهي من العمل. كل ما أريد أن أفعله هو النوم. عندما كنا في سوريا، كان وضعنا مختلفاً. كنت أدرس وألعب. أما هنا فإنني أدرس وأعمل.”

يبتسم عدنان كلما خطر في باله الحصول على المزيد من الوقت للعب، يقول: “أتمنى لو كان لدي الكثير من وقت الفراغ. أود أن أذاكر واجباتي المنزلية، ثم ألعب حتى أمل من اللعب.” وقد كان عدنان يلعب في مركز صديق للأطفال تدعمه اليونيسف، ولكنه الآن نادراً ما يكون لديه الوقت.

يرى عدنان أصدقاءه في المدرسة وفي أيام العطل. يقول: “أحياناً أجد الوقت للعب الكرة مع أصدقائي يوم الجمعة، وأحياناً أذهب إلى منزل صديقي، إنه يملك جهاز كمبيوتر نلعب عليه مباريات السباق معاً.” كما يقوم عدنان بالرسم عندما يجد الفرصة.

لقد غادر عدنان حمص وليس معه سوى الملابس التي على كانت على ظهره، وأحلامه المرتبطة بكل ما تركوه وراءهم. يقول عدنان: “أتمنى لو أعود إلى سوريا إلى وطني. هذه هي رغبتي.”

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top