Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

بقلم: كريس نايلز

السليمانية، العراق، 9 كانون ثاني 2014 – لم تتخيل ديلدا نفسها وهي تلبس فستان العرس الأبيض في يوم من الأيام. تقول: “لم أتخيل يوم زفافي أبداً، فقد كنت منهمكة في الدراسة.” كما أنها لم تتخيل أنها ستتزوج في سن السابعة عشرة. تقول: “أردت أن أكون طبيبة. لقد كنت طالبة مجتهدة.”

فقدت ديلدا ذات الـ 17 عاماً حلمها في أن تصبح طبيبة

فقدت ديلدا ذات الـ 17 عاماً حلمها في أن تصبح طبيبة

بدلاً من ذلك، تزوجت ديلدا حديثاً من رزان البالغ من العمر 23 عاماً. كان حفل الزفاف هادئاً، فقد استأجر الزوجان ملابس العرس وتم التقاط بعض الصور لهما. كما شملت مراسم الحفل زيارة مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لتعديل تسجيلهما كأسرة لاجئة جديدة.

وقد تم إعلان الزواج عن طريق دعوة الجيران إلى منزل والدها لتناول العصير. عادة ما يتم التخطيط للأعراس السورية على نطاق أوسع من ذلك بكثير، ولكن والد ديلدا، عبدالله، لم يرغب في إقامة حفل كبير.

يقول عبدالله: “من غير اللائق أبداً أن نحتفل في الوقت الذي يقتل فيه إخواننا وأخواتنا في سوريا. لقد ارتدت ديلدا فستاناً جميلاً، ولكن دون احتفال ودون غناء.”

لقد كان زواج ديلدا ضرورة اقتصادية لأسرتها التي تكافح لإطعام أطفالها. فوالدها وأخواها الأصغر سناً يعملون من أجل كسب الرزق.

إن حياتهم هنا تختلف كثيراً عما كانت عليه من قبل، فقد كانت العائلة مرتاحة مادياً، وكانوا يتطلعون إلى مستقبل مشرق ينتظرهم. وحتى أثناء فرارهم من الفوضى التي وقعت في سوريا، تشبثت ديلدا بأمل العودة واستئناف دراستها وحياتها. تقول ديلدا: “عندما غادرنا جلبت معي كتبي المدرسية لكي استغل وقتي في العراق في الدراسة، إلى أن نعود إلى سوريا يوماً ما.”

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top