Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

بقلم: آيبرك يورتسيفير

إصلاحي، تركيا، كانون ثاني 2014 – قرع الجرس في أروقة مدرسة مخيم إصلاحي التي أنشأتها اليونيسف بمشاركة رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ، فاحتشدت مجموعة من الأطفال السوريين بحماس في ملعب كرة القدم القريب. وضع الطلبة حقائبهم الزرقاء التي زودتهم بها اليونيسف عند قوائم المرمى وعند الشباك، وبدؤوا في تقسيم أنفسم إلى فريقين، وفي غضون لحظات بدأت المباراة.

مجموعة من الأطفال يلعبون كرة القدم بعد انتهاء دوامهم في المدرسة

مجموعة من الأطفال يلعبون كرة القدم بعد انتهاء دوامهم في المدرسة

بعد كل مباراة هناك وقت لتجاذب أطراف الحديث. أكرم أكوز الذي يبلغ من العمر عشرة سنين ويدرس في الصف الخامسهو ابن نائب مدير المدرسة، ووالدته تعمل فيها كمدرسة ـ يقول أكرم وهو يلتقط أنفاسه إنه يلعب كرة القدم مع أصدقائه هنا كل يوم بعد المدرسة.

وعندما سئل كل من حارس المرمى والمهاجم أكرم عن لاعب كرة القدم المفضل لديهما أجابا دون تردد: “ميسي”، والذي يعتبره الكثيرون أفضل لاعب في العالم. هو سفير النوايا الحسنة لليونيسف، وهو بلا شك اللاعب المفضل للأطفال السوريين. لكن أكرم يريد أن يكون طبيباً عندما يكبر وليس لاعب كرة قدم.

كثيراً ما يلعب الأطفال كرة القدم هنا سواء في ملعب كرة القدم أو بالقرب من الأسوار والأسلاك المحيطة بالملعب أيضاً. وتستخدم الأسلاك الشائكة لأغراض أمنية، وتستخدمها الأمهات لتعليق الملابس، أما الأطفال فيستخدمونها كقوائم للمرمى. فبالنسبة لهم المكان والزمان لا يهمان كثيراً ولكن المهم هو الاجتماع مع الأصدقاء والجري خلف الكرة.

كغيرهم من أطفال العالم فإن كرة القدم تسحر الأطفال السوريين الذين يعيشون في المخيمات التركية، ولكن ما يميز اللعب بالكرة هنا هو أنها تساعد اللاعبين على تجاوز صدمات الحرب.

يذهب الأطفال إلى المدرسة في المخيم وهم ينتظرون المباراة القادمة بلهفة.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top