Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
حسن يعاني من أجل الحصول على الدفء في برد الشتاء والمطر

حسن يعاني من أجل الحصول على الدفء في برد الشتاء والمطر

بقلم: لين حماصني

بعلبك، لبنان – حسن ابن الـ 13 سنة لم يذهب إلى المدرسة مطلقاً. إنه ضائع بين بلدين فوالده سوري ووالدته لبنانية وليس لحسن وجود رسمي في أي من البلدين.

عندما ولد حسن لم يقم والداه بتسجيله في سوريا، وعندما انفصل والداه أصبح وضعه أكثر تعقيداً. فعدم حصوله على أوراق رسمية تسبب في عدم حصوله وأختيه البالغتين من العمر 12 و16 سنة على الجنسية السورية، وبالتالي لم يتمكنوا من الذهاب إلى المدرسة.

قبل عامين خشيت والدته على أولادها فقررت الفرار من العنف والعودة إلى لبنان على أمل الحصول على حياة أفضل لجميع أفراد الأسرة.

يقول حسن: “كان هناك إطلاق نار وتفجيرات في كل مكان، ولم أشعر بالأمان. عندما وصلت إلى لبنان، شعرت بالأمن أكثر، وبقيت مع العم رباح الذي يعيش هنا في خيمة مع زوجته.”

منذ بداية الأزمة، استضافت لبنان أكبر عدد من اللاجئين السوريين في المنطقة. ووفقاً لمفوضية شؤون اللاجئين فإن ما يزيد على 850,000 لاجئ سوري سجلوا في لبنان أو ينتظرون التسجيل. وتعتقد الحكومة أن عدد اللاجئين يقرب من المليون.

وقد استوطن العديد من اللاجئين السوريين في لبنان في المناطق القريبة من أقاربهم وأفراد أسرهم الذين استقروا في البلاد من قبلهم. ولكن والدة حسن لم يكن لديها عائلة يلجؤون عندها، ولذلك أخذهم “العم” رباح وزوجته وأعطاهم المأوى والحماية.

يقول حسن: “إنه ليس عمي في الحقيقة. لكنه يعتني بنا كما لو كنا عائلته وأولاده. لقد وصل العم رباح إلى لبنان العام الماضي، وساعدنا لأنه ليس لنا أحد يساعدنا”

لكن توفر المأوى هو واحد من الهموم التي تؤرق حسن. فالعديد من الأطفال السوريين اللاجئين يجب عليهم العمل لإعالة أسرهم، وصار التعليم في آخر قائمة أولوياتهم.

يقول حسن: “والدتي تعمل كخادمة في المنازل بدوام جزئي. أريد العثور على وظيفة لكي أساعدها. سبق لي وأن عملت حداداً، لكنني توقفت لأن صاحب المحل لم يكن يعطيني راتبي في وقته وأحياناً لا يعطيني شيئاً على الإطلاق.”

يواصل حسن البحث عن عمل، فقد عمل في تلميع الأحذية في “ولكن مع المطر فإن تلميع الأحذية غير ممكن” كما يقول.

بالرغم من المصاعب التي واجهها حسن فإن لديه العديد من الآمال والأحلام. يقول: “عندما أذكر سوريا فإنني أتذكر الخوف والهلاك. ولذلك فإنني أريد أن أصنع من نفسي شيئاً لكي أتغلب على كل هذه المشاعر. إنني أعيش حياتي يوماً بيوم. لدينا الكثير من الأحلام كبشر، أحياناً تتحقق تلك الأحلام وأحياناً لا تتحقق. في الوقت الراهن فإنني لا أفكر، إنني ألعب فحسب. لكنني آمل أن أبدأ مشروعاً تجارياً صغيراً أو متجر بقالة لمساعدتي على الاستقرار هنا وكسب لقمة العيش.”

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top