Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

بقلم ميشيل الكاي، موظف اليونيسف لحالات الطوارئ

قافلة إمدادات إنسانية للأمم المتحدة تفاوض القائمين على نقطة تفتيش أثناء عبور خط القتال نحو ريف إدلب

قافلة إمدادات إنسانية للأمم المتحدة تفاوض القائمين على نقطة تفتيش أثناء عبور خط القتال نحو ريف إدلب

طرطوس، سوريا، 29 كانون أول 2013 – شاركتُ مؤخراً في قافلة للأمم المتحدة أوصلت إمدادات إغاثية إلى منطقة يصعب الوصول إليها في ريف إدلب في شمال غرب سوريا.

لقد نزح ما يقرب من 40.000 شخص إلى بلدة خان شيخون الواقعة في الجزء الجنوبي من المحافظة هرباً من القتال الدائر في مناطقهم الواقعة في المناطق الريفية من محافظتي إدلب وحماة ـ ليبلغ عدد سكانها 80.000 نسمة.

وقد ساهمت ست وكالات أممية وهي: اليونيسف وبرنامج الغذاء العالمي ومفوضية شؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ودائرة الأمم المتحدة للأمن والسلامة في القافلة التي تألفت من 10 شاحنة محملة بالإمدادات، من بينها شاحنتان تحملان إمدادات من اليونيسف كالصابون ومساحيق الغسيل وأدوات مياه تكفي كل مجموعة منها لـ 10 أسر، كما يحتوي على عبوات مياه وأكواب وأقراص تنقية المياه. وهي إمدادات تكفي في مجموعها، لـ 3.000 أسرة، أي ما يعادل 15.000 شخص لمدة شهر. كما تضمنت القافلة إمدادات غذائية وبطانيات وفرش وأغطية بلاستيكية.

سارت القافلة لمدة يومين من طرطوس الواقعة على الساحل الغربي من سوريا إلى حمص، ومن ثم سلكت طريقاً ملتوياً نحو حماة شمالاً. ثم واصلت القافلة تقدمها لتبلغ خط القتال. وبمساعدة الهلال الأحمر العربي السوري أجريت مفاوضات مع مختلف الأطراف كمحافظ إدلب وقادة المجتمع المحلي لفتح الطريق أمام القافلة لتعبر خط القتال والدخول إلى خان شيخون.

وعند دخلونا المدينة، كان الناس يقفون على جانب الطريق يلوحون ويبتسمون. وفي المستودع تم تفريغ حمولة الإمدادات ليقوم الهلال الأحمر بتوزيعها. وقد تقدم قادة المجتمع بشكر فريق البعثة لدعمهم. لقد كان شعورنا عظيماً أننا تمكنا من تقديم الإغاثة الإنسانية إلى بعض الأطفال والأسر الأكثر ضعفاً في المناطق التي يصعب الوصول إليها.

وعلى الرغم من أن القتال المستمر أعاق وصول الإمدادات الإنسانية، فإن هذا الموكب كان خطوة إيجابية إلى الأمام.

ولم تقتصر فوائد الحملة على إيصال المساعدات، بل كانت فرصة للقاء قادة المجتمعات المحلية والحصول على صورة أفضل عن الوضع الإنساني والاحتياجات الملحة، بما في ذلك الحاجة لدعم جهود التعليم. وقد تمكنت اليونيسف من تقديم المواد المدرسية لـ 4.000 طفل في منطقة خان شيخون، من تلك المواد على وجه التحديد الحقائب المدرسية التي تحتوي على القرطاسية والمواد الترفيهية. كما سيتم تسليم اللوازم المدرسية لـ 4.000 طفل إضافي عندما يسمح الوضع الأمني بذلك.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top