Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
شيندار الذي يحلم أن يكون مدرساً ـ في طريقه إلى مدرسة في مخيم أربات.

شيندار الذي يحلم أن يكون مدرساً ـ في طريقه إلى مدرسة في مخيم أربات.

بقلم: كريس نايلز

السليمانية، العراق – لا يتحرج شيندار البالغ من العمر خمسة عشر عاماً من البوح بمشاعره حول النزاع الدائر في بلاده. يقول: “لقد لقي العديد من الأطفال حتفهم في الحرب. وتضررت المنازل والمدارس. إن الحرب ليست مبرراً لكل ذلك. لا يهم من ينتصر في الحرب، في النهاية الناس العاديون هم من يدفع الثمن.”

يعاني شيندار من مرض تسبب في أن يصبح لاجئاً. لم يتمكن من الحصول على الأدوية أو الدم في سوريا. ولذلك عبر الحدود إلى العراق في شهر آب الماضي برفقة والديه وأخته الكبرى، وذلك بعد وقت قصير من فتح الحدود. يعاني شيندار من مرض الثلاسيميا، وهو اضطراب وراثي يلزم المصاب به بالعيش بالقرب من مستشفى يتمكن فيه من تلقي الدم.

يقول شيندار: “قبل بضعة أيام من جلسات العلاج أشعر بالتعب، ويضعف جسدي. عدا عن ذلك فإنني بخير.”

خلافاً لغيره من سكان مخيم أربات للاجئين، فإنه يسمح لشيندار بمغادرة المخيم كل ثلاثة أسابيع إلى أحد المستشفيات في السليمانية حيث تستغرق عملية نقل الدم له أربع ساعات.

يقول شندار: “كان الوضع في سوريا صعباً جداً بالنسبة لي لأنه كان علي البحث عن الدواء. هنا، إنني سعيد لأني أقدر على الحصول على الدواء.”

لقد استأنف شيندار دراسته في مدرسة المخيم ويقضي وقت فراغه في لعب كرة القدم والغناء. إنه يطمح في أن يصبح مدرساً يوماً ما.

لكنه يفتقد منزله في سوريا ونمط حياته القديم التي يصفها بأنها “كانت طبيعية جداً، وهادئة”.

يؤمن شيندار بأن لجميع الأطفال الحق في الحصول على حياة طبيعية.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top