Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
تقدم المدرسة الجديدة بيئة تعليمية أفضل وصحية أكثر

تقدم المدرسة الجديدة بيئة تعليمية أفضل وصحية أكثر

بقلم: نجوى مكي

غازيا عنتاب، تركيا، 28 تشرين ثاني 2013 – في خيمة مهترئة مضاءة بواسطة مصباح معلق في سقفها يجلس كل ثلاثة أطفال على مكتب دراسي. لقد حان الوقت لدرس الموسيقى، إنهم يغنون ويصفقون، والعديد منهم يحمل على ظهره حقيبة اليونيسف زرقاء اللون.

إنها إحدى الخيام الدراسية في مخيم إصلاحية، في محافظة غازيا عنتاب جنوب شرق تركيا.

ليس هذا يوماً دراسياً عادياً، فبعد ساعة من الآن سيغادر هؤلاء الأطفال اللاجئون السوريون مصنع التبغ هذا الذي استعملوه منذ افتتاح المخيم في آذار/ مارس 2012 كمدرسة.

بالقرب من المصنع تم وضع مبنى مسبق الصنع ليكون مدرسة. وقد قامت اليونيسف بتقديم المبنى وتأثيثه بتمويل من الحكومة الأمريكية.

يقول ناظر المدرسة، السيد أبو أحمد: “كان مصنع التبغ القديم هذا الهيكلَ الخرساني الوحيد في المخيم. وقد تم تحويله إلى مدرسة وتجهيزه بخيام لتكون فصولاً دراسية. وبالرغم من أن المبنى يقي الأطفال من العوامل الجوية، إلا إنه كان مظلماً ورطباً ولم يكن فيه ضوء طبيعي. كما أن رائحة التبغ كانت تفوح في كل مكان.”

كل ذلك سيتغير. فالمدرسة الجديدة التي أنشأتها اليونيسف قادرة على استيعاب 2,200 طالب. أما بقية الطلبة فسيواصلون الذهاب إلى المدرسة المقامة في مصنع التبغ إلى أن يتم توفير مساحة أكبر.

وفي صباح يوم الافتتاح هذا اصطف المئات من تلاميذ المدارس بسعادة وهم ينتظرون رؤية فصولهم الجديدة.

“لا يمكن للكلمات أن تصف معاناة الأطفال السوريين”، قال ذلك السيد أيمن أبو لبن، ممثل اليونيسف في تركيا أمام حشد من المسؤولين المحليين وممثلين عن سفارات أجنبية ومعلمين وأطفال وأولياء أمور. يقول أبو لبن: “إن التعليم هو الذي سيعطيهم الأمل في المستقبل.”

تم افتتاح مخيم اصلاحي في آذار/ مارس 2012، وأصبح الآن موطناً لما يقرب من 10,000 لاجئ سوري. وهو واحد من أربعة مخيمات للاجئين في غازيا عنتاب تستضيف بمجموعها ما يقرب من34,000 لاجئ. في حين يعيش 100,000 لاجئ آخر في المجتمعات المضيفة.

يمكن لأطفال المخيمات حضور مدارس المخيم، أما الأطفال الذين يعيشون في المجتمعات المضيفة فيواجهون تحديات كبيرة في سبيل مواصلة تعليمهم حتى اضطر عدد كبير جداً منهم إلى الانقطاع عن الدراسة. من تلك التحديات السير لمسافات طويلة إلى المدرسة، والاضطرابات التي في الطريق، وعدم قدرة الأطفال السوريين من الدراسة في الفترة الصباحية.

في بلدة نيزيب، يسكن 25 فرداً من عائلة واحدة في شقة مكونة من أربع غرف نوم. يقول لنا الجد إنه ليس بمقدور جميع الأطفال الذهاب إلى المدرسة كل يوم. يقول: “إن الأطفال الكبار والصغار يذهبون إلى مدارس مختلفة تقع في أنحاء مختلفة من المدينة. أحياناً يضطرون للسير لمدة ساعة. وبسبب حضورهم للفترة المسائية فإنه لابد لأحد البالغين من مرافقتهم. وفي اليوم الذيم يعمل فيه الكبار يضطر الأطفال إلى البقاء في المنزل. إننا نشعر وكأن أطفالنا أصبحوا منسيين.”

حتى الآن أنشأت اليونيسف 3 مدارس في المخيمات، ومدرسة واحدة في المجتمعات المضيفة. وتخطط حالياً لإنشاء 12 مدرسة إضافية.

إن العودة إلى التعلم أمر ضروري سيحمي أطفال سوريا من الضياع.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top