Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

بقلم: كريس نايلز

السليمانية، العراق، 25 تشرين أول 2013 – في مخيم أربات للاجئين الواقع خارج مدينة السليمانية يعيش ما يقرب من 2,000 سوري. بعضهم كأسرة سليمان جورجيس متعايشين مع الاعاقة.

ولد يوسف الابن الأكبر لسليمان مشلولاً، أما ابنه محمد، فيعاني من متلازمة داون، وابنه الثالث ياسر غير قادر على المشي بشكل صحيح بسبب إصابة تلقاها في وركه.

سليمان جورجيس (يسار) مع ابنه محمد في مخيم أربات للاجئين السوريين في السليمانية، شمال العراق

سليمان جورجيس (يسار) مع ابنه محمد في مخيم أربات للاجئين السوريين في السليمانية، شمال العراق

منذ شهرين عبرت أسرة سليمان الحدود من سوريا. ومنذ ذلك الحين حرص أثير الياسين، مختص اليونيسف في مجال المياه والصرف الصحي، على أن تكون الأسرة مرتاحة بقدر ما تسمح به الظروف. ولذلك فقد حرص أثير على أن يحصل يوسف على سرير خاص به.

يقول أثير: “كان يوسف غير مرتاح بالاضطجاع على الأرض. لقد كان يستلقي دون حراك وكانت الحشرات تهاجمه باستمرار.”

أما الآن فإن يوسف يستلقي على سرير في خيمة العائلة، وصار من السهل على أسرته الاعتناء به.

يُعد مخيم أربات أحد مخيمات العبور، ويجري حالياً إنشاء مخيم قريب دائم على بعد بضعة أميال يحتوي على مرافق لذوي الإعاقات، منها مسارات خاصة بهم ومداخل واسعة للمراحيض والمرافق الصحية الأخرى.

ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من بناء المخيم في الشهرين المقبلين. وحتى ذلك الحين طلب السيد أثير الياسين 15 كرسياً متحركاً و 15 سريراً لتلبية احتياجات الموجودين في مخيم العبور. كما بدأ السيد أثير الدعوة إلى إتاحة المزيد من فرص العمل للاجئين السوريين من جميع القدرات.

وكغيره من الآباء، فإن سليمان قلق من أن ابنه محمد ليس لديه ما يبقيه منشغلاً، ويقول: “إن محمد يحب لعب كرة القدم والعمل على الكمبيوتر، إلا أنه لا يملك جهاز كمبيوتر.”

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top