Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

بقلم: كريس نايلز

أربيل، العراق، 12 تشرين ثاني 2013 – تدرس جوانا ذات الـ 11 ربيعاً في الصف الخامس. كلمة “جوانا” تعني “جميلة” بالعربية، وهي تعتزم أن تصبح مدرسة فن وموسيقى. تقول جوانا: “أحب رسم الزهور والمنازل والفتيات وهن يلعبن. كما أحب أن أغني وأن أتعلم الغناء.”

فرت جوانا من الصراع الدائر في سوريا قبل ثمانية أشهر، وهي واحدة من عشرات الآلاف من الأطفال السوريين الذين بدؤوا حياتهم الجديدة في كردستان. لا تعيش جوانا في مخيم للاجئين، وتقتسم عائلتها منزلاً في أربيل مع عائلة أخرى، ومجموع سكان المنزل 15 شخصاً.

جوانا (يسار) تلعب لعبة شد الحبل مع أبناء عمومتها في إربيل. غادرت جوانا العراق منذ ثمانية أشهر، والتحقت في مدرسة بابا شيخ

جوانا (يسار) تلعب لعبة شد الحبل مع أبناء عمومتها في إربيل. غادرت جوانا العراق منذ ثمانية أشهر، والتحقت في مدرسة بابا شيخ

أما بيغام ذات الـ 11 عاماً، فهي ابنة عم جوانا، وقد مضى عليها في العراق شهران، لكنها غير ملتحقة بالدراسة. تقول بيغام: “لقد نجحت في الصف السادس ثم جئنا إلى هنا، ولم يصحبني أحد للتسجيل في المدرسة.”

إن الحالات الشبيهة بحالة بيغام هي أكثر شيوعاً من الحالات الشبيهة بحالة جوانا. فالغالبية العظمى من الأطفال السوريين اللاجئين إلى شمال العراق والذين يقرب عددهم من 100,000 لم يلتحقوا بالمدارس.

غير أن الحملة التي تقودها اليونيسف ومنظمات الأمم المتحدة الشقيقة كالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين واليونسكو، إضافة إلى حكومة إقليم كردستان، تهدف إلى تعديل هذا الوضع.

وستنطلق الحملة في 13 تشرين الثاني/نوفمبر في حديقة شندر في إربيل بحضور شخصيات محلية كبرى، إضافة إلى 500 طفل سوري وعراقي غير ملتحقين بالدراسة.

إن حالة جوانا تظهر بعض التحديات التي تواجه الأطفال السوريين، حيث لا يوجد حافلة لنقل الطلبة، ولذلك تضطر جوانا وأبناء عمومتها للمشي 15 دقيقة إلى المدرسة كل يوم.

وعندما تصل جوانا إلى المدرسة، فإنها تجلس في فصول مزدحمة يصعب فيها سماع المعلمة. والأكراد السوريون يتكلمون بلهجة مختلفة عن الأكراد العراقيين، ويستخدمون أحرف أبجدية مختلفة.

تقول جوانا: “كان عندنا امتحان، ولم يتم شرح الامتحان لنا.”

جدير بالذكر أن اليونيسف وشركائها يعملون مع المتطوعين الأممين على تقييم الاحتياجات، وزيادة التسجيل والالتحاق بالدراسة، إضافة إلى تجديد الفصول الدراسية وتدريب المعلمين.

إن هدف الحملة هو إلحاق كل طفلة من أمثال بيغام في الفصول الدراسية، كابنة عمها جوانا، والحصول على التعليم الذي يضمن مستقبلهم جميعاً.

تقول جوانا: “على الأطفال أن يهتموا بتعليمهم، وأن يدرسوا جيداً.”

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top