Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

بقلم: ديفيد يونغمير

دمشق/عمان، 12 تشرين ثاني 2013 – على الرغم من التحديات الاستثنائية التي يسببها القتال المستمر فإن النوادي المدرسية التي تدعمها اليونيسف في سوريا تقدم دروس التقوية والأنشطة الترفيهية لما يقرب من 290,000 طفلاً.

لقد تسبب الصراع في وقوع خسائر جسيمة للبنية التحتية للمدارس مما قلل من فرص التعلم في جميع أنحاء البلاد. لقدد تضرر ما يربو على 4,000 مدرسة، أي ما يعادل واحدة من كل خمس مدارس. بعضها دمر بالكامل والبعض الآخر يستخدم لإيواء العائلات النازحة.

لقد فقد الكثير من الأطفال سنة دراسية أو سنتين، وآخرون انقطعوا تماماً وليس لديهم سوى فرص ضئيلة للعودة إلى المدرسة أو الاستفادة من وسائل التعلم البديل. منذ العام الدراسي الماضي، ترك الدراسة ما يقرب من مليون طفل في سوريا.

أطفال يحضرون أحد النوادي المدرسية التي تدعمها اليونيسف في محافظة طرطوس

أطفال يحضرون أحد النوادي المدرسية التي تدعمها اليونيسف في محافظة طرطوس

ولتلبية الاحتياجات التعليمية الملحة تدير اليونيسف بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وغيرها من الشركاء مئات النوادي المدرسية في جميع أنحاء البلاد. توفر النوادي المدرسية فرصة للأطفال من سن 5-18 سنة للاستفادة من دروس التقوية والدعم النفسي والاجتماعي من خلال الأنشطة الترفيهية كالرياضة والموسيقى، كل ذلك بإشراف معلمين ومرشدين مؤهلين.

بعض النوادي المدرسية موجودة في مجمع المدرسة، في حين البعض الآخر يقدم أنشطته في مراكز تديرها منظمات غير حكومية، أو في ملاجئ العائلات النازحة.

إن سخاء دولة الكويت هو الذي سمح بتوفير الدعم التعليمي الضروري للأطفال في سوريا، بما في ذلك المناطق التي يصعب الوصول إليها والمناطق المتضررة من القتال كريف حمص.

تقول تومويا سونودا، أخصائية التعليم لدى اليونيسف في سوريا: “تهدف هذه النوادي المدرسية لتحسين الأداء الدراسي للأطفال ومنعهم من التسرب من المدارس ومساعدتهم على العودة إلى الدراسة.”

لقد أنشأت اليونيسف بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وغيرها من الشركاء أكثر من 830 نادي مدرسي لتمكين 287,000 طفلاً من الاستفادة من دروس التقوية والدروس التعويضية والأنشطة الترفيهية في 11 من محافظات سوريا الـ 14. وبذلك تم تخطي الهدف الأصلي المنصوص عليه في خطة الاستجابة الإنسانية السورية لعام 2013 بتعليم 260,000 طفل.

تقول أمل ذات الـ 10 سنوات والتي نزحت من حمص: “إنني سعيدة جداً هنا فلدي الكثير من الأصدقاء.” منذ ستة أشهر تحضر أمل إلى النادي المدرسي الذي تدعمه اليونيسف في محافظة طرطوس. تسكن أمل مع أسرتها في إحدى المجتمعات المضيفة منذ أكثر من عامين في المنزل يشتركون فيه عائلة أخرى.

تقول أمل: “أكثر ما أحب تعلمه هو اللغة العربية.” وهي تدرس الرسم والغناء والدورات الرياضية في النادي.

وهناك طفل آخر يحضر إلى النادي المدرسي منذ العام الماضي، اسمه سامي وعمره 9 سنوات، وقد اضطره النزاع إلى النزوح من حلب. يقول سامي: “إنني سعيد هنا في النادي المدرسي. الدرسان المفضلان بالنسبة لي هما الرياضيات واللغة العربية لأنهما سيساعدانني في مستقبلي.” يعيش سامي مع عائلته وثماني عائلات أخرى في مأوى أقيم في إحدى المصانع.

بالإضافة إلى الأندية المدرسية الناجحة، بذلت اليونيسف جهوداً لإقناع وزارة التربية والتعليم لإبقاء المدارس مفتوحة خلال فترة العطلة الصيفية الأخيرة. ونتيجة لتلك الجهود ظلت 122 مدرسة في 9 محافظات مفتوحة بين حزيران/ يوليو وآب/ أغسطس، مما مكّن الأطفال من الاستفادة من دروس التقوية المبنية على المناهج الوطنية التي تغطي أربعة مواضيع أساسية، وهي اللغة العربية والرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية.

وقد ساعدت هذه المبادرة الأطفال، وبخاصة الذين لم يحصلوا على التعليم، على العودة إلى المدرسة ومواصلة التعلم في العام الدراسي الحالي الذي بدأ في 15 أيلول/ سبتمبر.

كما أسفرت جهود اليونيسف عن إقناع وزارة التربية والتعليم للسماح لجميع الأطفال وخاصة أولئك الذين تغيبوا عن التعليم لأخذ جولة إضافية من الامتحانات قبل العام الدراسي الجديد.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top