Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0


بعد مرور أسبوع على إعلان الشرق الأوسط لحالة طوارئ مرتبطة بتفشي شلل الأطفال في المنطقة، إجراء حملات تحصين شاملة ضد شلل الأطفال وغيره من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات في سوريا والبلدان المجاورة لها وأكثر

جنيف ونيويورك، 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 – تجري حالياً أكبر إستجابة موحدة بالتحصينات في تاريخ الشرق الأوسط لوقف تفشي مرض شلل الأطفال، بهدف تحصين أكثر من 20 مليون طفل في سبعة بلدان ومناطق بشكل متكرر.

 قامت حملات التحصين الطارئة داخل سوريا وحولها بتحصين أكثر من 650,000 طفل في سوريا، بما في ذلك 116,000 طفل في محافظة دير الزور الشمالية الشرقية حيث تدور صراعات شديدة وحيث تم تأكيد تفشي مرض شلل الأطفال منذ أسبوع، وذلك بهدف تجنب سريان شلل الأطفال وغيره من الأمراض التي يمكن الوقاية منها.

وفي هذه المنطقة التي لم تشهد ظهور حالات شلل الأطفال منذ نحو عشر سنوات، تم الكشف عن وجود فيروس شلل الأطفال في عينات من مياه الصرف الصحي من مصر وإسرائيل ودولة فلسطين خلال 12 شهراً الأخيرة. وقد أدى تفشي مرض شلل الأطفال المعيق بين الأطفال في سوريا إلى تحفيز الاستجابة الشاملة الحالية. وهي أول حالة تفشي لشلل الأطفال في البلاد منذ عام 1999، حيث أصيب 10 أطفال بالشلل حتى الآن، مما يهدد بإصابة مئات الآلاف من الأطفال بالشلل في جميع أنحاء المنطقة. وتشير الدلائل الأولية إلى أن الفيروس المسبب للمرض هو من أصل باكستاني ومشابه للسلالة التي تم اكتشافها في مصر وإسرائيل ودولة فلسطين.

وقال د. علاء علوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط: “لقد أظهرت منطقة الشرق الأوسط القيادة المنسقة اللازمة لمكافحة الفيروس القاتل: بإجراء حملات موحدة ومتواصلة على المرض الذي يمكن الوقاية منه باللقاحات، بالإضافة إلى الالتزام غير العادي بهدف مشترك”.

وقد قامت اليونيسف بشراء 1.35 مليار جرعة من لقاح شلل الأطفال الفموي حتى الآن في عام 2013 وبحلول نهاية العام سيكون قد تم شراء ما يصل إلى 1.7 مليار جرعة لتلبية الطلب المتزايد. وقد كانت الإمدادات المتاحة عالمياً من اللقاح بالفعل تحت ضغوط مع إنتاج صانعي اللقاحات للقاح بكامل طاقتهم. ويضيف التفشي الجديد في سوريا المزيد من الضغط على الإمدادات ولكن منظمة الصحة العالمية واليونيسف والشركات المصنعة تعمل لتأمين كميات كافية للوصول إلى جميع الأطفال.

وقال بيتر كراولي، رئيس شعبة شلل الأطفال باليونيسف: “إن تفشي مرض شلل الأطفال في سوريا ليس مجرد مأساة للأطفال؛ بل إنه جرس إنذار عاجل – وفرصة حاسمة للوصول إلى جميع الأطفال الذين لم يحصلوا على التحصين الكافي أينما كانوا. وينبغي أن يكون هذا بمثابة تذكير صارخ للبلدان والمجتمعات بأن شلل الأطفال في أي مكان هو تهديد للأطفال في كل مكان”.

وتشمل الاستجابة غير المسبوقة لسريان فيروس شلل الأطفال في المنطقة خططاً لإجراء حملات متواصلة من نشاط التحصين المكثف تستمر لمدة ستة أشهر. ويجب أن يحظى رصد المرض بنفس القدر من الأهمية حتى القضاء العالمي على شلل الأطفال، للكشف عن الحالات التي قد تكون قد أغفلت في بيئة كانت حتى وقت قريب خالية من شلل الأطفال.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

Leave a reply

Close
Go top