Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

نيويورك، 23 أيلول/ سبتمبر 2013 – قالت اليونيسف إن محنة المدنيين المحاصرين جراء النزاع في سوريا أصبحت أكثر بؤساً، وأن هناك حاجة لبذل المزيد من الجهود الفورية لإيصال المساعدات الإنسانية لحماية أرواح الآلاف من الأطفال.

وفيما يجتمع قادة الدول في الدورة الثامن والستين للجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، تحذر اليونيسف من أن النزاع المتصاعد يقطع المعونات العاجلة عن الأطفال، بما فيها التلقيح والمياه الصالحة للشرب والمأوى والدعم النفسي.  

 ويقول المدير التنفيذي لليونيسف، أنتوني ليك: ” مع استمرار القتال فأن بعض المناطق باتت محاصرة لأشهر متواصلة مما جعل الأسر تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة. لقد عانى أطفال سوريا كثيراً ولفترة طويلة جداً، وسيستمرون في تحمل تبعات هذه الأزمة لسنوات عديدة قادمة. يجب أن نتمكن من الوصول إلى هؤلاء الأطفال، سريعاً وبدون قيود، وباستطاعة أطراف النزاع المختلفة تحقيق ذلك عن طريق السماح الفوري للعاملين في المجال الإنساني بتقديم المساعدة المنقذة للحياة.”

وذكر السيد ليك أن من الأمثلة العملية على ذلك حملة التلقيح في يوم صحة الطفل والتي تهدف إلى حماية الأطفال داخل سوريا من الأكراض التي يمكن تجنبها مع التركيز الخاص على 700,000 طفل الذين لم يحصلوا على التلقيح

خلال الحملة الأخيرة.

 كما وأشارت اليونيسف إلى أن الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم تتطلب حماية خاصة أيضاً. وشدد ليك على ضرورة عدم استهداف المدارس والمرافق الصحية واعتبارها “مناطق سلام” يمكن للنساء والأطفال طلب المساعدة والدعم فيها.

هذا واجهت اليونيسيف وشركاؤها خلال العام الماضي صعوبات شديدة في الوصول إلى مئات الآلاف من الأطفال في حلب وريف دمشق وأجزاء كبيرة من حمص ودير الزور وريف درعا. كما تم احتجاز الإمدادات الطبية، بما فيها اللقاحات، عند نقاط التفتيش، وتأجل العمل على إصلاح أنابيب المياه.

ويتطلب إزالة العوائق من طريق الوصول الإنساني التزامات واضحة من قبل الحكومة السورية وجماعات المعارضة. وهناك عدد من الطرق العملية التي يمكن من خلالها تحقيق ذلك، كإبرام هدنة إنسانية مؤقتة أثناء النزاع للسماح للعاملين الإنسانيين بالوصول الآمن وحرية التنقل لتقديم الخدمات والإمدادات للمحتاجين.

وأكد السيد ليك على أن: “العاملون في المجال الإنساني بحاجة لأن يكونوا قادرين على تقديم المساعدة إلى النساء الأكثر ضعفاً والأطفال في جميع أنحاء سوريا، وذلك من أجل تمكينهم من تقديم الخدمات الصحية الأساسية والصرف الصحي، علماً بأن الأكثر أهمية مثل تلقيح الأطفال الصغار لا يصل إلى كثير من المجتمعات المتضررة.”

وأضاف ليك إنه بالرغم من كل هذه التحديات تعمل اليونيسف مع الشركاء الآخرين لتقديم الخدمات الأساسية للأطفال أينما كانوا، وقال: “هذا العام فقط قمنا مع شركائنا بتزويد 10 مليون شخص داخل سوريا بالمياه الصالحة للشرب، كما قمنا بتلقيح مليوني طفل ضد الحصبة في العامين الماضيين. ونعمل الآن على تقديم اللوازم المدرسية لتمكين مليون طفل سوري من اسئناف تعليمهم في البلاد.

لكن الاحتياجات تبقى هائلة. وللوصول إلى الذين لم نصل إليهم ينبغي على العاملين في المجال الإنساني أن يكونوا قادرين على التحرك بحرية وأمان في جميع أنحاء البلاد وحماية الخدمات الأساسية.”

تنبيه للمذيعين والمحررين: لمراجعة الصور ومقاطع الفيديو وغيرها يرجى زيارة الموقع: http://weshare.unicef.org/mediaresources

حول اليونيسف
تعمل منظمة اليونيسف على مستوى العالم في190  بلداً  وإقليماً لمساعدة الأطفال على البقاء والنمو، بدءاً من مرحلة الطفولة المبكرة وعبر مرحلة المراهقة. وتعد اليونيسف أكبر جهة في العالم تقدم اللقاحات للبلدان النامية، وهي تدعم صحة وتغذية الطفل، وتوفير المياه والصرف الصحي الملائم، وضمان التعليم الأساسي النوعي لجميع الصبيان والبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال والإيدز. تحصل منظمة اليونيسف على تمويلها كلياً من خلال مساهمات طوعية من مختلف الأفراد والأعمال والمؤسسات والحكومات.

تابعونا

على الفيسبوك

www.faceboo.com/unicef

www.facebook.com/unicefmena

على تويتير

www.twitter.com/unicefmena

صفحة الشرق الأوسط وشمال افريقيا

www.twitter.com/unicefmena

لمزيد من المعلومات ، يرجى الاتصال مع :

جولييت توما، مكتب اليونيسف الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، jtouma@unicef.org ،

جوال: 4628-867-79-962+

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top