Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

رسالة إخبارية

دمشق، 15 أيلول/سبتمبر 2013 – مع بدء العام الدراسي الجديد في سوريا اليوم، يواجه الكثير من الطلاب تحديات استثنائية لمواصلة تعليمهم. أدى النزاع الذي يدخل الآن  عامه الثالث إلى الإضرار بقرابة 4,000 مدرسة، أي نحو خٌمس عدد المدارس، أو تدميرها أو تحويلها إلى مراكز لإيواء النازحين. ومنذ العام الدراسي الفائت ترك ما يقرب  مليوني طفل سوري تتراوح أعمارهم بين السادسة والخامسة عشر المدرسة جراء التهجير والعنف.

وتقوم منظمة اليونيسيف بالتعاون مع وزارة التربية وغيرها من الشركاء في جميع أنحاء سوريا بتنظيم حملة “العودة إلى التعليم” التي تستهدف مليون تلميذ في المرحلة الابتدائية قد تأثروا من النزاع.

ويقول يوسف عبد الجليل ممثل اليونيسيف في سوريا: “تهدف الحملة إلى زيادة التحاق الأطفال النازحين الذين تغيبوا عن التعليم، وذلك للسنة الثالثة على التوالي بالنسبة للبعض. وتقديم الدعم من أجل العودة إلى التعليم هو أمر حيوي لرفاه الأطفال ومستقبل المجتمع أيضاً”.

وتقوم اليونيسيف بتوزيع مليون حقيبة مدرسية مع لوازم قرطاسية كالأقلام والدفاتر في جميع محافظات سوريا الأربع عشرة. وقرابة نصف هذه اللوازم هي في طريقها الآن إلى أكثر المناطق تضرراً كالرقة ودير الزور وحمص والحسكة وريف دمشق ليتم توزيعها على المدارس. علاوة على ذلك، تقوم اليونيسيف بتوزيع 5,000 مجموعة تعليم المعلم و3,000 مجموعة ترفيهية و800 مجموعة تعليم خاصة بمرحلة الطفولة المبكرة.

ويجري التواصل مع المجتمعات المحلية بوساطة رسائل عامة عبر وسائل الإعلام واللوحات الإعلانية والملصقات والنشرات لرفع الوعي عن حلول العام الدراسي وتشجيع الأطفال على متابعة تعليمهم.

وستنفذ اليونيسيف هذا العام برنامجاً مبتكراً يستهدف نحو 400,000 طفل متأثر بالنزاع غير قادر على الوصول إلى المدرسة، حيث سيجري تقديم الدعم لهؤلاء الأطفال من خلال برنامج للتعلم الذاتي داخل المنزل. ويركز البرنامج الذي يستهدف تلاميذ الحلقة الأولى (من الصف الأول إلى الرابع) على تدريس اللغة العربية والإنكليزية والرياضيات والعلوم. وهو يقدم الكتب المدرسية والتدريب للمعلمين والأهالي لدعم الطفل في عملية التعلم الذاتي.

ولكن ثمة حاجة إلى مزيد من الدعم المالي والتمويل بغية إتاحة الفرصة أمام عدد أكبر من الأطفال داخل سوريا للحصول على التعليم. فمن أصل مبلغ 110 مليون دولار كانت اليونيسيف قد دعت إليه من أجل العمل في سوريا لم تحصل إلا على ما يزيد قليلاً عن 16 مليون دولار في حين أن المبلغ المطلوب من أجل التعليم هو 33 مليون دولار.

للحصول على مزيد من المعلومات

ديفيد يونغماير، منظمة اليونيسيف سوريا، محمول: 00962796326780

باسل حلبي، منظمة اليونيسيف سوريا، محمول: 00963988115163

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top