Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

بقلم ألما حسون

دمشق، أيار 2013 – يقوم “يامن” الذي ولد منذ خمسة أيام بالتمدد داخل حاضنته في أحد المستشفيات الخيرية في دمشق بينما تنظر إليه والدته وشقيقته بإعجاب من خلال الباب الزجاجي للحاضنة.

لقد أصبح يامن أحد أصغر الآمال لمستقبل سوريا وسط المعارك التي تضررت بسببها المستشفيات وراحت ضحيتها عشرات الآلاف من الأرواح. تبقى والدة يامن قريبة منه ومستعدة لإرضاعه وتزويده بالتغذية الضرورية في بداية حياته.

وإلى جوار يامن توجد طفلة صغيرة نائمة بهدوء. ويتوقع لكلا الرضيعين أن يتعافيا، أما يامن فقد وضع في الحاضنة بسبب التهاب بسيط، وأما الطفلة الأخرى فتعاني من مشكلة في التنفس.

حتى الشهر الماضي، لم يكن في المستشفى سوى أربع حاضنات، وهي أقل بكثير من المطلوب. ومنذ ذلك الحين، قامت اليونيسف بتزويد منظمات محلية غير حكومية بست حاضنات ستكون سبباً في إنقاذ حياة العديد من الرضع مثل يامن. كما تم تخصيص ثلاث حاضنات لهذا المستشفى الواقع في دمشق، وحاضنتين في حلب، وواحدة في حمص، ثم سيتم توزيع الـ 44 حاضنة المتبقية إلى مستشفيات خاصة وحكومية في أنحاء متفرقة من البلاد.

قدمت اليونيسف 50 حاضنة للمستشفيات الخاصة والعامة في أنحاء مختلفة من سوريا لإنقاذ حياة الصغار

قدمت اليونيسف 50 حاضنة للمستشفيات الخاصة والعامة في أنحاء مختلفة من سوريا لإنقاذ حياة الصغار

ويقول الدكتور وسام براقي، أخصائي حديثي الولادة في المستشفى: “لقد وصلت الحاضنات في الوقت المناسب”. قبل ذلك، كان يوضع المواليد على الأسرة أحياناً، ويزودون بالأكسجين يدوياً من قبل الوالدين لأن الحاضنات كانت قد نهبت أو أتلفت.

إلا أن استمرار العنف لمدة طويلة أدى إلى تدمير المرافق الصحية في سوريا. فإن من بين الـ 88 مستشفى حكومي الموجودة في البلد فإن أقل من نصفها يعمل بشكل كامل، وقد دمر ما يقرب من 27 منها، وتعمل 21 منها بشكل جزئي.

ولتقديم المساعدة المنقذة للحياة والرعاية الصحية للأطفال في سوريا، ناشدت اليونيسف من أجل الحصول على 15.88 مليون دولار في كانون أول/ديسمبر 2012، لم تتلق سوى 40٪ منها. وهناك حاجة إلى المزيد من التمويل العاجل من أجل مواصلة تقديم الخدمات والإمدادات الطبية.

وتقول الدكتورة إيمان بهنسي، أخصائية الصحة في اليونيسف: «تعتبر الحاضنات معدات طبية لتتنقذ حياة الأطفال الذين يولدون وهم يعانون من صعوبات، خصوصاً في التنفس. ومع وجود النقص الحالي في توفر الحاضنات، فإن هذه الإمدادات التي أوصلتها اليونيسف مهمة جداً لإنقاذ حياة الأطفال السورييين.»

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top