Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
أطفال في مخيم دوميز للاجئين السوريين بشمال العراق يملؤون أوعية مائية

أطفال في مخيم دوميز للاجئين السوريين بشمال العراق يملؤون أوعية مائية

بقلم: سلام عبدالمنعم

دهوك، العراق، أيار 2013– يقوم رافد صالح، أخصائي المياه والصرف الصحي في اليونيسف، بتسلق أنابيب المياه والتحقق من الصهاريج ولوازم مرافق الصرف الصحي في مخيم دوميز للاجئين السوريين في العراق. هذه المرة، يقوم رافد وفريق العمل بالاستجابة لشكوى قدمها أحد سكان المخيم حول ضغط المياه.

يقول رافد: “على الرغم من إنشاء المرحلة السابعة من المخيم مؤخراً، فإنه مزدحم جداً. إننا نبذل كل ما بوسعنا لتوفير 50 لتراً من المياه للشخص الواحد يومياً. لكن العدد المتزايد من اللاجئين أصبح يشكل تحدياً صعباً للغاية.”

ويستضيف مخيم دوميز للاجئين ما يزيد على 39,000 لاجئ سوري، وهو فوق سعته القصوى البالغة 22,000 لاجئ. فالأسر تتقاسم الخيام ومناطق العبور مكتظة، وقد ازداد الضغط على خدمات المياه والصرف الصحي.

ويضيف رافد: “مع اقتراب الصيف وارتفاع درجات الحرارة، فإننا نشهد زيادة في عدد الأطفال المصابين بالإسهال بين الأطفال دون سن الخامسة في المخيم. وقد أصبحت مرافق المياه الصالحة للشرب ومرافق الصرف الصحي مهمة لمنع انتشار الإسهال وغيره من الأمراض المنقولة عن طريق المياه.”

أحمد ذو الست سنوات هو أحد اللاجئين الذين يعيشون في منطقة عبور مزدحمة من المخيم، وقد وصل قبل سبعة أشهر مع والديه واثنين من أشقائه. يقول أحمد إنه ليس هناك الكثير ليفعله في المخيم، إلا أنه يحب الذهاب إلى المدرسة. ويشكو أحمد من مراحيض المخيم قائلاً: “إنها بعيدة جداً عن خيمتنا.”

ويشكوا الكثيرون من نفس الشيء حيث يوجد في منطقة العبور مرحاض واحد فقط لكل 90 إلى 120 شخصاً. واستجابة لذلك تقوم اليونيسف بالشراكة مع المجلس النرويجي للاجئين بزيادة عدد المرافق وتوفير وحدة لكل 30 شخصاً، وهي خطوة من المتوقع أن تفيد ما يزيد على 11,200 لاجئ.

ولا يزال هناك الكثير مما يتعين القيام به لتلبية الاحتياجات الأساسية لسكان المخيم. لكن التمويل يبقى مسألة حرجة.

وفي كانون أول / ديسمبر 2012 ناشدت اليونيسف للحصول على 20 مليون دولار لتقديم المساعدة المنقذة للحياة للسوريين الذين لجؤوا إلى العراق خلال الفترة ما بين كانون ثاني / يناير إلى يونيو / حزيران. وحتى الآن، تلقت اليونيسف 55 في المائة من هذا المبلغ فقط.

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top