Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0

بقلم: توبي فريكر

إربد، الأردن، ايار 2013 – تقوم حنين (11 عاماً) وبكل فخر بوضع أعمالها الفنية على أرضية غرفة المعيشة، حيث تعكس رسوماتها للزهور الزاهية أسعد أوقاتها. تقول حنين: “إنني أحب رسم الأشياء التي كانت في سوريا سابقاً، فهي تذكرني بمنزلنا.”

غادرت حنين وعائلتها منزلهم الواقع في جنوب مدينة درعا قبل 14 شهراً لأن الحرب وصلت إلى عتبة منزلهم، وانتهى بهم المطاف في شقة في مدينة اربد الأردنية الصاخبة، وهي إلى الجنوب من الحدود السورية. إن قصتهم مألوفة نوعاً ما، فقد لجأ ما يقارب من 485,000 سورياً إلى الأردن يقيم 75 في المائة منهم في المجتمعات المضيفة.

أكثر من 31,000 طفلاً سورياً يذهبون إلى الدراسة في المجتمعات المضيفة في الأردن

أكثر من 31,000 طفلاً سورياً يذهبون إلى الدراسة في المجتمعات المضيفة في الأردن

إن مفتاح مستقبل الأطفال من أمثال حنين هو مواصلة التعليم. وبدعم من اليونيسف، توفر وزارة التربية والتعليم التعليم المجاني لأطفال اللاجئين السوريين في الأردن، حيث تعمل المدارس الأردنية بنظام الفترتين لاستيعاب الأعداد الهائلة من الأطفال في المناطق التي تتركز فيها الأسر السورية. وقد التحق بالمدارس الأردنية 31,000 طفل سوري لاجئ من أصل 100,000 طالب.

وبالنسبة للأسر السورية التي عانت من ويلات النزاع والتشريد فإن قدومهم إلى بلد أجنبي ينطوي على تحديات عديدة، أحدها هو الحصول عن معلومات حول الخدمات المتوفرة. ولذا فقد أنشأت منظمة إنقاذ الطفل في الأردن وبدعم من اليونيسف شبكة من المتطوعين يتنقلون من باب إلى باب في أنحاء متفرقة من المدينة لمساعدة الأسر السورية على تسجيل أطفالهم في المدارس. وفي غضون شهر، نجح المتطوعون في تسجيل 1,000 طفل في مدارس إربد وحدها.

تقول ميشيل سيرفادي، نائب ممثلة اليونيسف في الأردن: “إن الأطفال السوريين، كغيرهم من الأطفال لهم الحق في التعليم. وبالنسبة للكثيرين منهم، فإن العودة إلى المدرسة تعطيهم الملاذ والأمل.”

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top