Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
أطفال متجهون إلى صفوف علاجية في أحد ملاجئ المشردين في حمص، حيث نزح مؤخراً عدد من الذين هم بحاجة إلى المأوى

أطفال متجهون إلى صفوف علاجية في أحد ملاجئ المشردين في حمص، حيث نزح مؤخراً عدد من الذين هم بحاجة إلى المأوى

بقلم ألما حسون

حلب، الجمهورية العربية السورية، 8 نيسان/أبريل 2013 – أثناء زيارتي الأخيرة إلى حمص، التقيت بمسعفين يعملون مع الهلال الأحمر العربي السوري، ومتطوعين يعملون مع المنظمات غير الحكومية المحلية. إنهم يخاطرون بحياتهم في سبيل مساعدة الناس ويلعبون دوراً رئيسياً في تقديم المساعدة الضرورية، بعضها يأتي من اليونيسف.

في إحدى الملاجئ، التقيت بياسين* (23) وهو متطوع مع الهلال الأحمر العربي السوري منذ عام 2010. قال ياسين: “كان من المفترض أن أكون في أوروبا لأواصل دراستي، ولكنني هنا الآن. لم أتخرج بعد. إنني أحاول الدراسة في الليل مع المتطوعين الآخرين الذين يعيشون في نفس الملجأ.”

جميع المتطوعين لدى الهلال الأحمر العربي السوري الذين التقيتهم كانوا تحت سن 25 سنة. بعضهم تطوع منذ سنوات، في حين انضم البعض الآخر إلى مجال العمل الإنساني مع اندلاع الأزمة. رووا لي عن مشاهدتهم للموت والإصابات ومعاناة الآخرين.

يقول أحد المسعفين من الهلال الأحمر العربي السوري (24): “لقد تغيرت حياتي تماماً بعد أن قمت بإنقاذ حياة شخص مصاب لأول مرة.” وقال مسعف آخر إنه بكى بشدة عندما رأى شخصاً مصاباً للمرة الأولى في حياته. وبعد أشهر، أصيب المسعف نفسه أثناء أداء عمله، وبعد أن تلقى العلاج الطبيعي، فإنه صار قادراً على تحريك ذراعه، ولكنه غير قادر على تحريك أصابع يده اليمنى بعد، ويقول بفخر: “بعد هذا الحادث تطوع اثنان من أشقائي مع الهلال الأحمر العربي السوري.”

أثناء حديثي مع المتطوعين حول تجاربهم المختلفة، تأثرتُ كثيراً بقدرتهم على تجاوز معاناتهم الشخصية لدعم العدد الهائل من المحتاجين في مدينتهم. وقال لي العديد منهم إنه ليس هناك مجال في حياتهم للتفكير في خطط المستقبل.

في إحدى المدارس التي زرتها في ناحية هادئة من المدينة، أقيم ملجأ للعائلات النازحة بهدف تقديم الصفوف العلاجية من قبل منظمة محلية غير حكومية تدعمها اليونيسف.

إحدى المتطوعات، وهي أم لأربعة أطفال، لم تعمل من قبل، تقول: “لا أحد يشعر بالراحة هذه الأيام. إن مساعدة الآخرين تشعرني براحة البال.”

لقد أصبح العمل الإنساني جزء من النسيج المجتمعي في هذه المنطقة.

* الأسماء مستعارة

Share and raise awareness on #ChildrenofSyria
Tweet about this on Twitter0Share on Facebook0Share on Google+0Share on LinkedIn0Pin on Pinterest0
Close
Go top